• شماره ركورد
    81031
  • عنوان مقاله

    المعاد الجسماني بين الفلاسفة والمتكلمين

  • پديد آورندگان

    احمد, قيس عبد الله الجامعة المستنصرية - كلية التربية الاساسية - قسم التربية الاسلامية, العراق

  • از صفحه
    29
  • تا صفحه
    41
  • چكيده فارسي
    ان الاعتقاد بالمعاد واحياء الناس جميعا في عالم الآخرة، من اهم الاصول العقائدية في جميع الاديان السماوية. وقد اثر الاعتقاد بالمعاد واحياء الناس اكد الانبياء كثيرة على هذا الاصل، وتحتلوا الكثير من المتاعب والتحديات في سبيل ترسيخ هذه العقيدة في النفوس وتثبيتها. والقرآن الكريم تحقث عن شوون الآخرة واخبارها في اكثر من الفي آية في سوره المختلفة، والمعاد في اللغة: المصير والمرجع، وفي الاصطلاح: الوجود الثاني للاجسام واعادتها بعد موتها وتفرقها، وله اسماء منها احياء الموتى والبعث والحشر والنشر. وقد اختلفوا في المعاد على قولين: الاول: نقاه الطبيعيون والماديون. الثاني: اثبته الحكماء والمليون. واختلف الحكماء والمتكلمين فيه على ثلاثة اقوال: الاول: المعاد روحاني: ذهب اليه اكثر الفلاسفة المشائين. الثاني: المعاد جسماني: وهو المحكي عن المحدثين وهو قول جمهور المسلمين. الثالث: المعاد جسماني وروحاني وهو ما ذهب اليه المحققون من المتكلمين من السنة والشيعة وكثير من الصوفية وجمهور النصارى والتناسخية. ولكل قول من هذه الته التي اشرنا اليها في البحث.
  • عنوان نشريه
    الفنون و الادب و علوم الانسانيات و الاجتماع
  • عنوان نشريه
    الفنون و الادب و علوم الانسانيات و الاجتماع