شماره ركورد
81072
عنوان مقاله
الستور حتى نهاية العصر العباسي (انواعها وطرق استعمالها)
پديد آورندگان
حميد, عبد العزيز جامعة بغداد, العراق , السعدي, سيما عطا الله جامعة الكوفة, العراق
از صفحه
21
تا صفحه
39
چكيده فارسي
ما هو الامر مع الملابس التي يستر بها الانسان جسده فان الستر والجمع ستور واستار، هو كل ما يستر به جوانب من الدور السكنية والقصور. وهو ما يثبت او يعلق على فتحات النوافذ والمجالس وغيرها لاخفاء ما يريد المرء اخفاءه عن اعين الغرباء والمتلصصين؛ ولهذا السبب تعد الستور من مكملات او من ضرورات رياش الدور والقصور فضلا عن الكثير من المباني العامة فلابد والحالة هذه ان تكون الستور قد خضعت هي الاخرى وشانها في هذا شان الملابس الى التذهيب والتحوير؛ فقد مرت بسلسلة من التطور والتحسين منذ فجر التاريخ وحتى يومنا هذا، وكانت النوافذ في بادئ الامر مخرمة وظلت النوافذ المخرمة في قيد الاستعمال عبر العصور الاسلامية المتعاقبة حتى اواخر العصر العثماني في مختلف الاقاليم الاسلامية ومنها في العراق حيث نلاحظ ان معظمها كان من الخشب المتداخل الذي يشكل زخارف هندسية من النوع المعروف بزخرفة الاطباق النجمية، وبانتهاء عصر الخلفاء الراشدين وانتقال مقاليد الامور الى الاسرة الاموية وبعدها الى العباسيين، فكما سبق ان ذكرنا، مالت شرائح كبيرة من المجتمع بما في ذلك اولو الامر منهم الى البذخ والابتعاد رويدا رويدا عن روح التقشف الذي عرف به عهد النبي الكريم ، وكنتيجة لكل ذلك لم يبق امامنا سوى البحث عن الستور في تزاويق المخطوطات والتي لا نجد فيها الكثير؛ فجميع المخطوطات العلمية والطبية المعززة بالرسوم التوضيحية غفل منها. ولا نجد في واقع الامر سوى القليل من الاستار في مخطوطات علم الكلام والفلسفة والتي سبق واشرت الى بعضها، وتوجد ايضا في القليل من المخطوطات الادبية واهمها نسخ مخطوطات المقامات الحريرية المعززة بالصور التوضيحية الموزعة على المكتبات العالمية .وقد يعزى السبب في كونها هنا اكثر وجودا هو انها عبارة عن قصص تدور او ترتبط احداثها ارتباطا وثيقا بحياة الناس الاجتماعية واليومية، فنرى الستور تنسدل على المجالس والقاعات والحجرات وغيرها.
عنوان نشريه
الفنون و الادب و علوم الانسانيات و الاجتماع
عنوان نشريه
الفنون و الادب و علوم الانسانيات و الاجتماع
لينک به اين مدرک