• شماره ركورد
    81123
  • عنوان مقاله

    العصور الاندلسية ، اصلاح فكري و تطور معرفي ( قراءة تحقيبية جديدة لفترة العصر الموريسكي 1492- 1609 م )

  • پديد آورندگان

    الحسيني, قصي عدنان سعيد الجامعة المستنصرية - كلية الآداب, بغداد, العراق

  • از صفحه
    84
  • تا صفحه
    94
  • چكيده فارسي
    ان الكشف عن الثرات الادبي الموريسكي يعد فتحا جديدة في الدراسات الادبية الاندلسية بشكل خاص ، والدراسات الادبية العربية بشكلها عام ، وبعد - توفيق الله تعالى - قمت بحنين اكاديميين في الثرات الادبي الموريسكي ، وهما: 1- الشعر الموريسكي ، الاصول والموضوعات . 2- التر الموريسكي ، الاصول والموضوعات . بهذا تكون المادة الادبية لهذا العصر قد استوت على سوقها ، وباستكمال هذا الجزء من الثرات الادبي لهذا العصر ، نكون بحاجة ماسة الى مساحة زمنية تحتوي ذلك التعب ونتاجه الادبي ، لذا دعت الحاجة الى حصر المدة الزمنية من تسليم مملكة غرناطة سنة 897ه - 1492م ، الى قرار الفي الموريسكي سنة 1018ه . 1609م ، وستكون هذه المدة الزمنية هي ما اصطلح ان اطلق عليه ب(العصر الموريسكي) ، لذا دخلت في قضية بحثية ؛ لتاصيل مسالة التحقيب ، وتعيين وظيفته الاصطلحية التي تكشف: (عن الاسس الادبية ، و غير الادينية التي تتحكم في الحقييت ؛ ولذلك ف انارة طبيعة الحقيب الادبي في تعلقاته مع الحقيبات الخارجة عنه قد تودي الى تشييد تحقيب ادبي يعير اكثر عن التطور الادبي الذي عرفه تاريخنا الادبي). و بوجود المظلة الزمنية للزعصر الموريسكي) ، الذي اصبح يشكل خائمة عصور الاندلس ، وهو بحق مفخرة من مفاخر المسلمين ، لا ان يكون عصر بني الاحمر 897 ه - 1492م ، وهو عصر الال والانكسار العربي والاسلامي على يد نصاري الاسبان ، وعليه فان العصر الموريسكي بادبه وتاريخه قد لقن الاسبان دروسا في الثبات على العقيدة والموت دون مبادي الذين الاسلامي الحنيف ، وكان تارة الموامرة تسليم مملكة غرناطة المحزنة ، 897 - 1018 ه . 1492- 1609م
  • عنوان نشريه
    الفنون و الادب و علوم الانسانيات و الاجتماع
  • عنوان نشريه
    الفنون و الادب و علوم الانسانيات و الاجتماع