• شماره ركورد
    81141
  • عنوان مقاله

    الدبلوماسية النبوية

  • پديد آورندگان

    الغامدي, عبدالله صغير

  • از صفحه
    25
  • تا صفحه
    35
  • چكيده فارسي
    لعلنا نسجل في البدء ان الدبلوماسية الادبية التيوية كان لها مرجعية قرآنية صلبة تحدد ملامحها البروتوكولية في مكاتبة الملوك ودعوتهم الى اتباع ملة معينة . والادلة على نجاح الدبلوماسية الادبية التبوية كثيرة وجمة لا يسعنا بسطها الساعة لكثرتها من جهة وطولها من جهة اخرى الا اننا نكتفي بادراج نماذج لهذه الدبلوماسية النبوية، وتبلغ الدبلوماسية الادبية النبوية ذروتها مع كل محك تختبر فيه وكل موقف يستدعي تدخلها، ولعلنا يجب ان نشيد بالروية النبوية والتروي اللذين طبعا تعامل محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الوقود القائمة اليه فهو قد هيا الوفد تقسيا وبرتوكوليا للاقتناع بصقه يتوظيف دور الخطيب والشاعر. نحاول في البحت ان نلبسط للدبلوماسية الادبية النبوية من خلال النماذج الشعرية ، الا اننا نقصد هنا بالدبلوماسية الادبية النبوية الشعرية قيمة التوجيه التيوي لبعض الشعراء للرد على من هجوه من شعراء قريش الكفار وخير مثال على ذلك الشاعر حسان بتن تايت وخلاصة القول انه كان هناك استثمار لمجهود الدبلوماسية الادبية التبوية منذ البداية فهناك توجيه وحسن اختبار . وفي نهاية البحت تبين موقف الدبلوماسية الادبية التبوية اتجاه الشعر والذي يظهر جليا من استعمال الشعراء المسلمين الى استقطاب شعراء كفار من قبيل كعب بن زهير و غيره و رجاحة واتزان الدبلوماسية النبوية في اعزاز الداخلين في دين الله حتى ولو كان ذلك على حساب شخصيات مرموقة في جهاز الدولة الاسلامية .
  • عنوان نشريه
    الفنون و الادب و علوم الانسانيات و الاجتماع
  • عنوان نشريه
    الفنون و الادب و علوم الانسانيات و الاجتماع