• شماره ركورد
    81166
  • عنوان مقاله

    المبنى الميتا سردي في رواية رامة والتنين لادوار الخراط

  • پديد آورندگان

    الخفاجي, نضال عبد الجبار حسوني الجامعة المستنصرية - كلية التربية الاساسية, بغداد, العراق

  • از صفحه
    75
  • تا صفحه
    86
  • چكيده فارسي
    ان المضمون العجائبي او الخيالي ما عاد هو وحده اداة التسويق في النص الروائي، اذ عادت الرواية تقرض اشكالية البنية وتقنيات الميتا سرد لاسترداد الاتنياهية للنص المقروء مرة اخرى بعد ان فصات الاشكال التقليدية المستهلكة غرى التواصلية ، وبعد المبنى الميتا سردي علامة فارقة مايز بين النصوص السردية التجريبية ونصوص ما بعد الحداثة وبين النصوص السردية الكلاسيكية والتقليدية، اذ البسها كتابها من الرعيل الاول رداء الواقعية على وفق مضامين لا تعدو الا انعكاسات اجتماعية متشكلة بتقنية تقليدية في كل مقوماتهاء بناء واحدانا وحبكة، والميتا سرد من ابرز ملامح ما بعد الحداثة وهو في مجمله انعكاس السرد على ذاته مغلف باشتغال نقدي كاشف عن موقف الكاتب من الابداع والمواقف الفكرية التي يتبناها منذ عتبة ما قبل النص مرورا بالنص ووصولا الى ما بعد النص مستفزا بهذه التقنية قدرات المتلقي في اعادة انتاج النص، ورواية (رامة والتنين ) للكاتب المصري ادوار الخراط موضوع الدراسة من ابرز الروايات التي اعتمدت تقنية الميتا سرد في مستوياتها التقت ( ما قبل النص، النص، ما بعد النص ) اذ نلمح في المستوى الاول قصدية اختيار العنوان المتعاضد الدلالة مع تصميم غلاف الرواية، ثم يقدم الكاتب النص السردي مهشم الزمن اهليجي المسار فالسرد مرتهن بتدخلات السارد (ميخائيل) المراة الحقيقية للمولف (ادوار الخراط)، وحتى يطمئن المولف الى اعادة انتاج النص عند المتلقي يعمد الى كتابة مقالة نقدية في مستوى ما بعد النص، يوضح فيها تقنياته في الكتابة الجديدة على القارئ في ثمانينيات القرن الماضي.
  • عنوان نشريه
    الفنون و الادب و علوم الانسانيات و الاجتماع
  • عنوان نشريه
    الفنون و الادب و علوم الانسانيات و الاجتماع