• شماره ركورد
    81190
  • عنوان مقاله

    الطبيعة في ديوان (اماكن فارغة) لعلي الامارة ( الارض وتمظهراتها انموذجا )

  • پديد آورندگان

    المجيد, مريم عبد النبي عبد , البصرة, العراق

  • از صفحه
    46
  • تا صفحه
    57
  • چكيده فارسي
    تجلت الطبيعة في ديوان اماكن فارغة في فضاء تبني كشف دواخل الانا, ووعيه, وحاجاته, وميوله. ومخاوفه, عبر سباق يشفت عن وجدان الشاعر ورويته للكون, وتبدى القول بالطبيعة في مدى يتعالق مع مواقف خاصة لاناه عقب رموز تعبر فيها عن فكره وعواطفه وتعاملاته مع الآخر. وجاء القول بالطبيعة في الديوان بعناصرها المتعددة مع دوال تجهر بمكان منتفي فيض العلائق والآثار التي لها وجود فاعل في كيان الشاعر وانتماءاته الشخصية بالجهر بمواقف تترابط مع مديائها حيث تستمد فيها فصائد الديوان آفاقا تنتظم في حدها الفستق في جسد الكون. ونجلي استلهام الارض وتمظهراتها في الديوان بوصفها بعدا كبيرا من ابعاد الطبيعة بنية مهيمنة, في سياق تصوير الملامح الاساسية للقيم ومواقف التصريح عن مفاهيم وافكار ومشاعر, يتبناها الشاعر مظاهرا تتعالق بمدى الطبيعة باستحضار جزيئاتها في اطار فيض مناحي التجربة المراد تصويرها, ويشف عن تمظهراتها, ومتوالياتها, بالتلاقح مح الزمان تعبر بنية النص متضمنا مصادر منظوحة على روى, تتعالق بالاحداث المنتقاة في قصائد الديوان التي يتخذها الشاعر جسرا يصف ما يكتنفه من هواجس .
  • عنوان نشريه
    الفنون و الادب و علوم الانسانيات و الاجتماع
  • عنوان نشريه
    الفنون و الادب و علوم الانسانيات و الاجتماع