• شماره ركورد
    81693
  • عنوان مقاله

    جابر بن عبد الله الحراشي ( شاد جدة)، (756هـ-816هـ) ودوره الاقتصادي والحربي خلال الفترة (806-816هـ)/ (1403-1413م)

  • پديد آورندگان

    عبدالمجيد, ليلي امين جامعة الملك عبدالعزيز - كلية الآداب - قسم التاريخ, السعودية

  • از صفحه
    287
  • تا صفحه
    326
  • چكيده فارسي
    يهدف هذا البحث الى دراسة وتحليل الدور الذي اداه جابر بن عبدالله الحراشي كاحد رجال الدولة ، في عهد الشريف حسن بن عجلان ، وعلى الرغم من قصر الفترة الزمنية التي اشارت فيها المصادر التاريخية الى دوره، والتي بلغت عشر سنوات، الا انه اسهم خلالها بدور فاعل في تعمير ميناء جدة ، وتنظيم المكوس، من حيث جمعها وصرفها، وكذلك ضبط المعاملات الجمركية، والتعاملات التجارية . خاصة ان الشريف حسن بن عجلان اعطاه صلاحيات واسعة ، لتحقيق ازدهار ميناء جدة ، والذي كان احد اهم اهداف شريف مكة. ولما اثبت جابر كفاءته وجدارته في ادارة وتنظيم الامور المالية في ميناء جدة ، اعتمد عليه في بعض المهام العسكرية .وقد تزامن نشاط جابر في تطوير ميناء جدة، مع حدوث متغيرات خارجية، جعلت ميناء جدة ميناء تجاري دولي لبضائع الشرق الاقصي ، هذا النشاط الاقتصادي لجابر الحراشي جعله يمن بما فعله المخدومه ، ولذلك قام الشريف حسن بن عجلان بسجنه ، ثم اطلق سراحه ، وكان هذا بداية تصدع العلاقة بينهما حيث سعى جابر بعد ذلك في الوشاية بحسن بن عجلان، وما يتحصل عليه من اموال في ميناء جدة لدى السلاطين في مصر الناصر فرج، ثم المويد شيخ، ثم ذهابه الى سلطان اليمن الناصر الرسولي ، ورغم ان الشريف حسن بن عجلان عفا عنه، واوكل اليه امر ميناء جدة الا ان جابر لم يكن مطلق التصرف كما كان من قبل، فقد عين الشريف حسن بن عجلان مسعود الصبحي نائب الميناء جدة ، الذي لم يستطيع ان يحتوي الاشراف، ومطالبتهم بالمكوس، وحدثت الفتنة بين احمد بن محمد ورميثة بن محمد وعمهما الشريف حسن بن عجلان، وعانت مكة المكرمة في هذه الفترة من انعدام الامن والاستقرار، وحاول جابر ان يتدخل لحل الخلاف، ولكنه اتهم بالانحياز الى رميثه، وانتهى الامر بشنقه في ذي الحجة من عام 816 هـ /1413 م وكان يتوجب عليه ان يكون اكثر وفاء و اخلاصا لمخدومه ، ولكن جابر الحراشي لم يستطع ان يتحكم في تقديره وقياسه للامور بما يخدم مصلحته .
  • عنوان نشريه
    القلم
  • عنوان نشريه
    القلم