شماره ركورد
81725
عنوان مقاله
تعليل افعال الله تعالى عند الفرق الاسلامية: انشاء خلق للجنة وخلق للنار انموذجا
پديد آورندگان
باعوظة, خالد سالم حميد جامعة صنعاء - كلية الآداب, اليمن
از صفحه
113
تا صفحه
148
چكيده فارسي
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الامين وبعد: اختلفت الفرق الاسلامية في مسالة تعليل افعال الله تعالى، فهل يجوز تعليل افعاله تعالى او لا؟ واذا كان ذلك جائزاً فباي شيء يكون؟ والفرق في هذه المسالة طرفان ووسط، ذهبت المعتزلة والزيدية الى جواز تعليل افعاله تعالى، وبالغوا في هذا فقاسوا افعاله تعالى على افعال عباده سواء بسواء، وذهبت الاشاعرة والماتريدية والجهمية وكثير من الصوفية الى نقيض هذا القول تماماً، فقالوا: لا يجوز تعليل افعال الله تعالى، وتوسط اهل السنة فقالوا؛ تعلل افعال الله تعالى بالمصلحة والحكمة، ولا تتوقف على مجرد المشيئة، واتفق اهل السنة مع المعتزلة والزيدية في قدرة الله تعالى على الظلم، ولكنه تعالى لا يظلم، بينما خالف الاشاعرة وموافقيهم فقالوا: انه تعالى لا يقدر على الظلم، لان افعاله تعالى لا تعلل عندهم، ومن ثم فكل ما امكن وجوده منه تعالى كان عدلاً لا ظلماً. وبتطبيق هذه القضية العامة على مسالة من مسائلها الفرعية تتوضح اكثر: دلت الاحاديث الصحيحة على ان الله تعالى ينشئ يوم القيامة خلقاً يدخلهم الجنة دون ان يكونوا عاشوا في الدنيا، وجاء في صحيح البخاري ايضاً ان الله تعالى ينشئ كذلك يوم القيامة خلقاً يدخلهم النار، اما المعتزلة والزيدية فقد رفضوا الانشاءين، وردوا الاحاديث الدالة عليها، لانه تعالى لا يثيب ولا يعاقب عندهم الا بعمل، وقابلتهم الاشاعرة والماتريدية والجبرية فقالوا؛ بصحة الانشاءين، لان افعاله تعالى لا تعلل عندهم اصلاً، وتوسط اهل السنة فقبلوا الانشاء للجنة، بدلالة الاحاديث الصحيحة، ورفضوا الانشاء للنار، وقالوا: ان الحديث الدال عليه فيه قلب على الراوي، فروي النار بدلاً عن الجنة وقالوا: انه تعالى لا يعاقب الا بذنب، ولكنه تعالى يكافئ بدون عمل.
عنوان نشريه
القلم
عنوان نشريه
القلم
لينک به اين مدرک