• شماره ركورد
    81732
  • عنوان مقاله

    حسن الفهم لتحرير معاني قوله تعالى: ولا يزالون مختلفين (118) الا من رحم ربك ولذلك خلقهم

  • پديد آورندگان

    المسملي, عيسى بن محمد بن عيسى جامعة ام القرى, مكة المكرمة, السعودية

  • از صفحه
    1
  • تا صفحه
    27
  • چكيده فارسي
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، اما بعد فيستدل بعضهم بقول الله تعالي:( وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) اِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ) على السائغ المقبول من الخلاف الناشئ عن اجتهاد سليم، فكان هذا البحث الذي يعالج ما يلي: 1- تحرير المقصود بقوله تعالي: (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ اُمَّةً وَاحِدَةً) 2- بيان المقصود بالاختلاف المذكور في قولة تعالي (وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) اِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ) 3- بيان معنى قولة تعالي: (وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ) وازالة الاشكال الذي قد يبدو لاول وهلة، ثم الجمع والتوفيق بينها وبين قوله تعالي (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْاِنْسَ اِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56)) وفي هذا البحث جمع اقوال ائمة التفسير من الصحابة فمن بعدهم، وتحليلها، والترجيح بينها وفق منهج ائمة التفسير من الصحابة والتابعين فمن بعدهم، والحمد لله رب العالمين.
  • عنوان نشريه
    القلم
  • عنوان نشريه
    القلم