شماره ركورد
82468
عنوان مقاله
ثقافة التسامح وجدلية العلاقة بيـن الآنا والاخر
پديد آورندگان
النداوي, حميد نفل الجامعة المستنصرية - كلية العلوم السياسية, العراق
از صفحه
141
تا صفحه
164
تعداد صفحه
24
چكيده عربي
الخاتمة
لقد اتضح لنا ماتقدم في هذه الدراسة مايأتي :-
1.اذا كان التاريخ الحديث قد شهد ولادة مفهوم التسامح فأن الديانات السماوية والمدارس الفكرية والفلسفية قد دعت الى التسامح بتعبيرات وصياغات متعددة قبل ذلك بكثير.
2.ان التسامح يعني حق الفرد او الجماعة في الاختلاف من جهه وواجب الفرد او الجماعة احترام حق الغير في الاختلاف من جهه اخرى، والاقرار بـ((شرعية الاختلاف)). لأن البديل عن التسامح هو التعصب والتطرف والعنف.
3.ان الصراع الذي كان قائماً طيلة الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي يهدف الى الهيمنة والنفوذ والمصالح وليس من اجل الديمقراطية وحقوق الانسان كما ترى الولايات المتحدة والسلام العالمي كما كان يعلن الاتحاد السوفياتي.
4.نجحت الولايات المتحدة بالهيمنة والتفرد في قيادة العالم بعد انهيار الاتحاد السوفياتي ورفض الاخر واقصائه في ظل ما يسمى ((النظام العالمي الجديد)) تحت ذريعة نشر الديمقراطية ومحاربة الارهاب.
5.عند الوقوف على طبيعة العلاقة بين الانا والاخر على صعيد الوطن العربي يمكن القول ان مختلف الايديولوجيات التي سيطرت على الساحة السياسية في الوطن العربي خلال القرن الماضي وحتى يومنا هذا كانت بعيدة كل البعد عن ثقافة التسامح فكرا وسلوكا.
6.تتحمل الولايات المتحدة المسؤولية القانونية والاخلاقية جراء سياساتها في العراق التي قادت الى زيادة دائرة العنف والارهاب بسبب الفراغ السياسي والامني الذي حدث نتيجة تقويض ركائز الدولة العراقية والذي وجدت فيه بعض دول الجوار فرصتها الذهبية لتحقيق اهدافها في العراق.
7.ان العراق بحاجة الى ثقافة سياسية تغلب لغة الحوار على لغة الصراع وبأنها السبيل الوحيد لحل الخلافات والمشاكل وان سياسة الاقصاء لايمكن قبولها ولن يكتب لها النجاح.
كليدواژه
ثقافة التسامح , جدلية العلاقة , الآنا والاخر
سال انتشار
2008
عنوان نشريه
المجله السياسيه و الدوليه
عنوان نشريه
المجله السياسيه و الدوليه
لينک به اين مدرک