شماره ركورد
82475
عنوان مقاله
القوميات وتاثيرها على العلاقات الدولية
پديد آورندگان
احمد, حسين مصطفى جامعة النهرين - كلية العلوم السياسية, العراق
از صفحه
45
تا صفحه
76
تعداد صفحه
32
چكيده عربي
لقد تبين من خلال البحث إن هناك تعريفات كثيرة ونظريات متعددة تختلف في تحديدها لعوامل تكوين القوميات، ولكن في الواقع نجد إن عاملاً واحداً مثل الدين واللغة يكون كافياً أحياناً لتشكيل شخصية قومية من القوميات.
إن الشعور القومي بالخصوصية والتمييز ظاهرة عالمية لا تخلو في أي مكان من العالم، إذ تمثل جزء من الفطرة البشرية ومن ثم فإن هذا الشعور يكمن في توافر صفات لهذه المجموعة (كاللغة، والدين، والعرق، والثقافة والعادات) ومن ثم لابد من المحافظة على تلك الصفات لأنه حق من الحقوق وجزء أصيل من طبائع البشر، ولا ينبغي التخلي عنها مهما كانت الأسباب لأنها تحمل في طياتها استخفافاً بقيم الآخرين والاستعلاء على ما هم عليه.
إن الدعوة إلى القومية اكتسحت في القرن التاسع عشر روح الرجعية القديمة، مما نتج عنه استقلال أمم كثيرة خضعت طويلاً لغيرها وقامت كدول جديدة عرفت بالدول القومية ولدت بعد معاهدة ويستفاليا عام 1648، ومن بين هذه الدول ظهرت الدولة المتعددة القوميات التي يضم سكانها خليط من الشعوب والقوميات، فأما أن تكون قوميات متكافئة تحافظ على توازن الدولة القومي، وأما أن تكون أقليات قومية ذات أغلبية في الدولة.
أن لجوء تلك القوميات إلى الاستقلال يكون اعتماداً على الحق الطبيعي لكل قومية بالاستقلال والتمتع بحرية استناداً إلى مبدأ حق المصير وبسبب شعورها بالاضطهاد ومن القومية الأكبر أو نزوعاً إلى الاستقلال يعود أما بسبب تدخلات خارجية، أو بسبب كونها منتهكة الحقوق، فتطالب بالاستقلال لاستعادة مركزها وتطالب بحقوقها، وهذه الحقيقة تبين لنا الأثر الذي تركه العامل القومي على العلاقات الدولية وفي الاستقرار الداخلي والإقليمي وحساسية التعامل معه.
كليدواژه
القوميات , تاثيرها , العلاقات الدولية
سال انتشار
2008
عنوان نشريه
المجله السياسيه و الدوليه
عنوان نشريه
المجله السياسيه و الدوليه
لينک به اين مدرک