شماره ركورد
82496
عنوان مقاله
السياسة الروسية تجاه العراق ما بعد ٢٠٠٣
پديد آورندگان
شحيل, احمد حسين جامعة بغداد - كلية العلوم السياسية, العراق
از صفحه
137
تا صفحه
166
تعداد صفحه
30
چكيده عربي
يعد العراق جزءاً مهماً من منطقة الشرق الاوسط، المنطقة الحيوية بالنسبة لروسيا لاسباب عديدة منها استراتيجية واقتصادية وسياسية. كما ان روسيا تعد إحدى الدول الكبرى والتي لا يمكن تجاهلها حتى ولو بالكلمات. اذ ان التدخل العسكري الأمريكي في العراق وإسقاط نظام صدام حسين، فان هذا التغير الكبير، سوف يؤثر بلا شك على طبيعة العلاقات العراقية-الروسية.
وعلى الرغم من معارضة روسيا العلنية للحرب على العراق، الا إنها وافقت ضمناً على الحرب. اذ ان مصالح روسيا الاقتصادية والسياسية والاستراتيجية مع الولايات المتحدة اكبر بكثير من مصالحها مع العراق. فقد حصلت روسيا على ضمانات من الولايات المتحدة برعاية مصالحها في عراق ما بعد صدام. بعبارة أخرى، ان تغيير النظام السياسي في العراق سوف يؤثر بشكل قوي على طبيعة العلاقات العراقية-الروسية، فبعد ان كان العراق إحدى الدول التي لها علاقات اقتصادية وسياسية وعسكرية مع روسيا، ستصبح هذه العلاقات اقل مما كان في السابق لعدت اعتبارات منها:-
ان توجهات السياسة الجديدة للعراق سوف تكون اكثر ميلاً نحو تبني السياسات الموالية للغرب ولاسيما الولايات المتحدة. كما ان تبني العراق لسياسات اقتصاد السوق سوف يقلص من التعاون الاقتصادي بين العراق وروسيا، اذ ان المنافسة الاقتصادية ما بين السلع الاقتصادية المنتجة في الغرب التي تتميز بتكنولوجيا عالية مقارنة مع السلع المنتجة في روسيا، سوف لا يكون في صالح بعض السلع الروسية، وهذا لا يعني انقطاع كامل في التعاون الاقتصادي بين العراق وروسيا، بل يمكن الاستفادة من بعض القطاعات الصناعية المتقدمة في روسيا مثل الصناعات النفطية وقطاع الكهرباء من اجل الاستفادة من الخبرة الروسية لصالح دعم الاقتصاد العراقي.
كما ان سوق السلاح العراقية سوف تتقلص أمام السلاح الروسي، وهذا لا يمنع من إمكانية الاستفادة من بعض التكنولوجيا العسكرية الروسية المتقدمة في بعض الجوانب لتطوير القدرات الدفاعية العراقية.
ولاسيما ان السلاح الروسي يتميز بنفس القدرات الفنية المتقدمة مقارنة مع السلاح الغربي، فضلاً عن رخص ثمنه.
إضافة الى ذلك، ان تطوير الروابط الثقافية والدينية بين العراق وروسيا، سوف يشكل عامل مهم لا زيادة التقارب والتواصل والتفاهم بين الشعبين الروسي والعراقي، وذلك من خلال إعادة إحياء وتطوير المؤسسات الثقافية كالمركز الثقافي الروسي-العراقي وجمعية الصداقة العراقية الروسية وغيرها. فضلاً عن ما يحتويه العراق من مراكز دينية مقدسة سوف يشكل عامل جذب للمسلمين الروس الذين يبلغ عددهم ما يقارب 20 مليون مسلم، لزيارة العتبات المقدسة في العراق.
كليدواژه
بعد 2003 , السياسة الروسية , العراق
سال انتشار
2008
عنوان نشريه
المجله السياسيه و الدوليه
عنوان نشريه
المجله السياسيه و الدوليه
لينک به اين مدرک