• شماره ركورد
    82499
  • عنوان مقاله

    التعددية الحزبية في اليمن و اثرها في تطور الحياة السياسية

  • پديد آورندگان

    محمد, قيس جمال الدين جامعة النھرين - كلية العلوم السياسية, العراق

  • از صفحه
    141
  • تا صفحه
    152
  • تعداد صفحه
    12
  • چكيده عربي
    أن التوجه الديموقراطي في اليمن قد شكل اول علامة مهمة للتخلص من لعبة الانقلابات العسكرية والابتعاد عن نظام الحزب الواحد باتجاه التعددية السياسية والحزبية والتي طبعت الحياة السياسية في اليمن بشطريها الشمالي والجنوبي لاسيما بعد أنتخابات 1931 . وقد تعزز ذلك دستورياً وقانونياً من خلال دستور دولة الوحده والذي منح المواطن حق التنظيم السياسي وممارسة النشاط السياسي من قبل الاحزاب التي تشكلت قبل قيام الوحدة وبعدها الى جانب الحزبين الحاكمين ( المؤتمر العام الذي كان يمثله الشطر الشمالي والحزب الاشتراكي الذي كان يمثله الشطر الجنوبي ) ، واصدار قانون الانتخابات البرلمانية الذي تمخض عنه أجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها المحدده وحسب الدورات الانتخابية التي جرت منذ عام 1993 وحتى أنتخابات عام 2006 ، وبذلك يمكن القول أن اليمن السياسي قد تجاوز بعض المظاهر السياسية الا شرعية في الوصول الى السلطة والايمان بمبدأ تداول السلطة سلمياً . غير ان المشكلة السياسية في اليمن ، وعلى الرغم من وضوح الطابع الاجرائي لآليات الديمقراطية مثل الانتخابات والتعددية السياسية وسيادة القانون، تبقى مرتبطة حالياً بنفوذ الدور القبائلي في الحياة المجتمعية وانعكاسة على الحياة السياسية الامر الذي يفقد كثيراً من الحياة الديمقراطية، لان الديمقراطية ليست نظام ومنهج سياسي فحسب بل هي نظام حياة أجتماعي وثقافي وتربوي وسلوك وتقاليد يفترض ان تبدأ بالعائلة والمدرسة والمجتمع عامةً، نحو ازالة والغاء النسبي لكل مظاهر الحياة الاجتماعية التقليدية: مثل ( العشائرية، القبائلية) وزرع قيم التسامح والاعتراف بالاخر المختلف والحوار الموضوعي وشيوع سيادة القانون، وعدم الارتكاز الى لغة العنف، والانحياز الى المناطقية الأجتماعية.. فأن بعض هذة المظاهر التقليدية لازالت تفعل فعلها في المحيط الاجتماعي اليمني مما يسهم في تأخير التوجه الديمقراطي المطلوب، فضلاً عن وجود نسبة كبيرة من الامية التي تسهم ايضاً في تأخر وبطئ الوعي السياسي والثقافي الديمقراطي، لان من شروط التحول الديمقراطي هو وجود مجتمع واعي يتوافر على ثقافة سياسية مساهمة لبناء مواقف واراء مشاعر وطنية بعيداً عن الخضوع للهرمية العائلية والمناطقية والعشائرية والقبائلية والدينية. ونخلص الى القول بأن الديمقراطية هي صيرورة سياسية واجتماعية وثقافية تترسخ وتتعزز مع جدية ووعي المجتمع المتطلع الى البناء الديمقراطي. ملحق خاص بالاحزاب والتنظيمات السياسية في الجمهورية اليمنية التي ظهرت على الساحة السياسية عام 1992 بعد صدور قانون الانتخابات رقم (41) لعام 1992 1حزب المؤتمر الشعبي العام22الحزب الجمهوري 2التجمع اليمني للاصلاح ((الاسلامي ))23حزب الاحرار الدستوري 3الحزب الاشتراكي اليمني24حركة التوحيد والعمل الاسلامي 4حزب البعث العربي الاشتراكي25حركة النهضة 5حزب الحق ( الاخوان المسلمين )26اتحاد القوى الثورية الاسلامية 6التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري27التنظيم العربي الاسلامي الناصري 7الحزب الناصري الديمقراطي28الطلائع الوحدوية الناصرية 8تنظيم التصحيح الشعبي الناصري29تنظيم الصقور الناصري 9حزب رابطة ابناء اليمن30القيادة الثورية الناصرية 10حزب التجمع اليمني الوحدوي31منظمة المرابطين الناصريين 11التنظيم السبتفيري الديمقراطي32منظمة حزب العبث العربي الاشتراكي 12اتحاد القوى الشعبية اليمنية33حزب المنبر اليمني الموحد 13حزب جبهة التحرير34حزب الوحدة القومي الغربي 14الجبهة الوطنية الديمقراطية35جبهة قوى الوحده اليمنية 15التنظيم الشعبي لجبهة التحرير36التنظيم الشعبي التقدمي اليمني 16الحزب القومي الاجتماعي37حزب الله 17الرابطة الشرعية38حزب الشورى 18الحزب الديمقراطي الثوري39حزب السلام 19مؤتمر التلاحم الوطني40تنظيم طلائع اليمن 20الحركة الديمقراطية41الحزب الثوري اليمني 21الجبهة الديمقراطية42حزب المهاجرين الاحرار 43الجبهة الشعبية للاتفاق45منظمة فتيان اليمن 44جبهة التصحيح الثورية
  • كليدواژه
    التعددية الحزبية , اليمن , تطور الحياة السياسية
  • سال انتشار
    2009
  • عنوان نشريه
    المجله السياسيه و الدوليه
  • عنوان نشريه
    المجله السياسيه و الدوليه