• شماره ركورد
    82507
  • عنوان مقاله

    العراق و واقع النظام الاقليمي العربي (روية لآليات التفعيل و اعادة التوازن)

  • پديد آورندگان

    جبر, دينا محمد جامعة بغداد - كلية العلوم السياسية - قسم البحوث و الدراسات السياسية, العراق

  • از صفحه
    111
  • تا صفحه
    137
  • تعداد صفحه
    27
  • چكيده عربي
    ان موقع المنطقة العربية الاستراتيجي الواصل بين قارات العالم الثلاث والثروات النفطية فيها والتي تقدر بأكثر من 80% من المخزون العالمي جعلها عرضة لمطامع البلدان الكبرى المهيمنة ومصالحها ، وعلى الرغم من العوامل المعيقة للعمل العربي المشترك فقد تحققت انجازات ملموسة فهي وان كانت بطيئة وجزئية ومحدودة الفاعلية ، فان هذه الانجازات تؤكد ان من الممكن بمزيد من الجهد والتخطيط العلمي مواجهة كل العوائق والتغلب عليها ولو بشكل جزئي متدرج ومن هذه الانجازات : 1.قيام جامعة الدول العربية ومنظوماتها من الهيئات والمؤسسات التي ترعى العمل العربي المشترك ، فاستمرار جامعة الدول العربية بذاته يشير الى عامل التوحد والتكامل وهو حاجة ماسة لدى مختلف فئات المجتمع العربي وهو العامل الاساسي الذي لابد من التعلق به والعمل على تطويره وتنميته في مواجهة كل العوامل السلبية الاخرى . 2.اقامة واستمرارية العديد من مؤسسات العمل العربي المشترك الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والتي تلقى الترحيب في كافة الاقطار العربية كالصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي بأنشطته المختلفة والمنظمة العربية لضمان الاستمرار والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم. 3.اقامة العديد من المشاريع والشركات العربية المشتركة كالشركة العربية للادوية والشركات العربية للنقل البري والبحري ، والاتحادات النوعية العربية منها ما هو مستقل عن الحكومات والهيئات الرسمية ويعمل بمبادرات من هيئات القطاع الخاص كالاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية . 4.اقامة وسائط الاعلام العربية على ضعفها مقارنة بمثيلاتها الدولية وانتشارها بين الاقطار العربية واهمها محطات التلفزة الفضائية والصحف العربية الاغترابية كلها تعمل على استمرارية التلاقي العربي على مستوى المجتمع المدني العربي وتعزز العلاقات وتنمي اواصر الصلة بين المجتمعات العربية على اختلافها واهتماماتها . فرغم بؤس العمل العربي الإقليمي وواقعه المترهل الا انه أمكن تحقيق المصالحات القومية التي تمت في السنوات العشر الأخيرة وبخاصة بعد حرب الخليج الثانية والمصالحة المصرية السودانية والمصالحة الليبية مع كثير من الدول العربية والمصالحة العربية الإيرانية، وحلت نزاعات حدودية كثيرة مثل الحدود السعودية الإماراتية والسعودية اليمنية، والقطرية البحرينية، واليمنية العمانية، وتطورت إيجابيا علاقات عربية كانت فاترة مثل العلاقات السورية الأردنية، وتقدمت الحالة بين العراق والكويت خطوات إيجابية. واستؤنف انعقاد القمة العربية بانتظام، وحدث تضامن عربي مع فلسطين ، وشهد الرأي العام والجماهير العربية نهضة وتواصلا تجليا في تأييد لبنان في حربه مع إسرائيل وإجبارها على الانسحاب من المناطق الجنوبية التي احتلتها لأكثر من 22 عاما. وربما يكون اتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية اللبنانية أهم وأكبر إنجاز إقليمي عربي رغم تباين الاراء اللبنانية الداخلية تجاهه ، وأمكن أيضا التوصل إلى اتفاق في جيبوتي لوقف الصراع المسلح في الصومال وانتخاب برلمان وحكومة صومالية . لكن على الرغم من ذلك يبقى النظام الاقليمي العربي وبحاجة الى نهوض فكري وادائي ومؤسساتي طويل الامد .
  • كليدواژه
    العراق , واقع النظام الاقليمي العربي , اعادة التوازن
  • سال انتشار
    2009
  • عنوان نشريه
    المجله السياسيه و الدوليه
  • عنوان نشريه
    المجله السياسيه و الدوليه