شماره ركورد
82543
عنوان مقاله
دور الموسسات التعليمية العراقية الحكومية والاھلية في تعزيز حوار الثقافات في المجتمع العراقي
پديد آورندگان
الجاسور, ناظم عبد الواحد الجامعة المستنصرية - كلية العلوم السياسية, العراق
از صفحه
1
تا صفحه
25
تعداد صفحه
25
چكيده عربي
التوصيات:
- لما كان التعلم من الصغر كالنقش على الحجر، فانه من الضروري الانطلاق من رياض الأطفال، واعداد المناهج التثقيفية والاناشيد القصيرة وسريعة الحفظ من قبل الصغار التي تمجد الوطن والامة، وتزين جدران الصفوف بالملصقات التي توحي للطفل بالمحبة وحب الاخرين وتعليمه قيم التسامح والعفو عند ارتكاب أي خطأ او شجار مع زميله في الفصل (الصف)، وانتاج افلام كارتونية تعزز هذه النظرة التسامحية ومساعدة الاخرين، معززة بالآيات القرآنية والاحاديث النبوية الشريفة.
- أدخال معلمي رياض الاطفال والمعلمين والمدرسين في دورات وورش تدريبة، والاستفادة من التجارب العالمية المتميزة بتنوع ثقافي وطائفي في تشكيل اللجان الخاصة باعداد ملاكات متخصصة في نشر وتعزيز ثقافة الحوار ومن خلال مقررات محددة يتم تدريسها في هذه المستويات الدراسية والفئات العمرية.
- اعادة النظر بالمنظومة التربوية وتربية الطفل–الفرد على تجاوز الخجل او التأنيب، وتجنب غرس كراهية المخالفين في الدين والمذهب، وزرع الثقة في نفسه في الاعتذار من الخطأ، واطلاعه على التاريخ الانساني بكل سلبياته وايجابياته. وتنقية المناهج التربوية والتعليمية من الارث التمييزي والتعصب ضد الآخر الديني والمذهبي.
- تفعيل دور مجالس الآباء والمعلمين، ووضع الخطط الميدانية لمراقبة السلوك الصفي والاسري للتلميذ والطالب، والاهتمام حاجات الطالب الفكرية والنفسية والاجتماعية والجسدية والاخلاقية. وتوفير الامكانيات لتعزيز الممارسات التعليمية الافضل من اجل تنمية روح طلابية عالية قادرة على التفاعل مع الثقافات الاخرى مع تعزيز المواطنة والتسامح وحوار الحضارات.
- تعزيز دور الاسرة في العملية التربوية، وتفعيل الهدف من البطاقة الشخصية للطالب وتأشير مواطن الخلل والانحراف في سلوكه بالتعاون ما بين المعلم المرشد ورب العائلة، الذي يجب ان يكون على اتصال بالمدرسة واطلاعه الشهري او الفصلي على ما يدون من ملاحظات بخصوص سلوك الطالب او التلميذ في صفحات هذه البطاقة.
- تفعيل دور منظمات المجتمع المدني في نشر وتعزيز ثقافة الحوار في المجتمع العراقي-وترسيخ ثقافة اللاعنف والتسامح والمواطنة وثقافة حقوق الانسان من خلال اقامة الندوات والورش التدريبية والحلقات النقاشية في النوادي الثقافية والمنتديات والقيام بحملات التوعية في الاحياء الشعبية التي استهدفها العنف الطائفي وكذلك بين الاسر التي تعرضت للتهجير القسري.
- قيام اتحاد الجامعات العربية باعداد منهاج خاص عن ثقافة الحوار وتعميمه على الجامعات العربية ، وعقد المؤتمرات المتخصصة في هاذا الاطار وبالتعاون مع الجامعات الاجنبية.
- عقد الاتفاقيات بين الجامعات العراقية والعربية والجامعات الاوروبية والامريكية والاسلامية تتضمن اقامة المعسكرات المشتركة للطلبة في الجامعات الاوروبية لتبادل الاراء والافكار، وعقد المنتديات والحلقات النقاشية لازالة الحواجز النفسية وسوء الفهم المسبق لدى كل طرف عن الاخر المختلف عنه لغويا وثقافيا ودينيا.
- تأسيس مراكز للابحاث الحوار الثقافي، على مستوى الجامعات والمعاهد ووضع الخطط الازمة لعملها في عقد الندوات والحلقات النقاشية واصدار النشرات الدورية التي تعزز وترسيخ ثقافة الحوار مع الاخر، وتشدد على ترسيخ الوحدة الوطنية العراقية، وتلاحم النسيج الاجتماعي العراقي وصلابته من وحدة الدم واللغة والدين والتاريخ المشترك.
- تخصيص ساعات محددة في اسبوعيا، في القنوات التلفزيونية المحلية والفضائية، لعرض الافلام الوثائقية للحضارات والشعوب المختلفة وعاداتهم واحتفالاتهم التقليدية والدينية، وكذلك عن انماط الحياة والتعايش بين الشعوب المختلفة دينيا وثقافيا في دولة واحدة، وكيف استطاعت هذه الشعوب على الرغم من اختلافاتها ان تبني مجتمعا ينعم بالسلام الاجتماعي والاستقرار السياسي، وعرض تجاربها الطويلة والمأساوية احيانا قبل ان تصل الى هذا الوضع المستقر.
- اصدار التشريعات الوطنية التي تحظر التعصب الديني والمذهبي، وتشجيع ثقافة الحوار وحريات التعبير ، مع احترام الرأي والرأي الاخر، بدون اقصاء الاخر او تهميشه.
- العمل بكل الوسائل والامكانيات العربية على تصحيح الرؤية الخاطئة والسلبية التي تولدت لدى شعوب الغرب ودولها تجاه العرب والمسلمين نتيجة لظواهر التطرف والتعصب التي برزت عند فئات ضالة لتنظيمات وتيارات بريء عنها العرب والمسلمين.
- تبني القمم العربية السنوية، والمنظمات التابعة للجامعة العربية المختصة في الثقافة والعلوم والتربية، خطة شاملة للتربية والتعليم يتم من خلالها ترسيخ قيم الثقافة والتفاهم والحوار بين المذاهب والطوائف والثقافات، ولا سيما في الدول العربية التي شكلت منابع للجماعات المتطرفة والارهابية التكفيرية، والعمل على تجفيف هذه المنابع والحد من مخاطرها على المجتمعات العربية ، ومحارتها بكل الوسائل المتاحة لانها قدمت صورة مشوه عن العرب والاسلام.
- انشاء المواقع الالكترونية على شبكة الانترنيت للمساهمة في نشر وتعزيز ثقافة الحوار وابراز الآيات القرآنية والاحاديث النبوية الشريفة التي تؤكد وتشدد على التنوع والاختلاف وتعدد الشعوب والامم كشيء طبيعي ومن قدرة الخالق وحكمته في الخلق، ولا يدعو الى التعصب والتكفير والتطرف، ولا حتى الى الاستعلاء والنظرة الدونية الى الآخرين.
- وبالتأكيد، ان هذه التوصيات يمكن ان تبقى مجرد آماني لباحث حاول تسليط الضوء على موضوع في غاية الاهمية في هذا الظرف بالذات، اذا لم تقم الحكومة من جانبها وكل مؤسسات الدولة، في تبني هذا الموضوع والعمل على ترجمة هذه التوصيات في ارض الواقع العراقي وتشريع القوانين اللازمة، والملزمة في نفس الوقت، لكي يعود المجتمع العراقي الى وضعه الطبيعي، الذي اعتاد التعايش في نسيج مترابط من المصاهرة والقيم المشتركة افرزت وحدة وطنية ومواطنة وهوية انتماء عراقية اصيلة بين كل مكوناته وتنوعه العرقي والطائفي والمذهبي، والاثني منذ قرون سحيقة.
كليدواژه
الموسسات التعليمية العراقية الحكومية والاھلية , تعزيز حوار الثقافات , المجتمع العراقي
سال انتشار
2010
عنوان نشريه
المجله السياسيه و الدوليه
عنوان نشريه
المجله السياسيه و الدوليه
لينک به اين مدرک