• شماره ركورد
    82606
  • عنوان مقاله

    الدين في فلسفة اريك فروم

  • پديد آورندگان

    بوالسكك, عبد الغاني جامعة باتنة 1 – الحاج لخضر, الجزائر

  • از صفحه
    109
  • تا صفحه
    134
  • تعداد صفحه
    26
  • چكيده عربي
    بما ان التدين فطرة في الانسان، فان هذا الاخير عرف الدين منذ ان وُجد في هذا الكون، حيث عبد كل ما يرمز للقوّة من مظاهر الطبيعة وغيرها، وبعد ان ادرك الانسان ان بعض هذه المظاهر لا تستحق العبادة توجّه الى البحث عن قوة اعظم واقوى، الا ان تطور وعيه جعله ينزع نحو التجريد فتصوّر آلهة غير مرئية، وآمن بكل ما هو ميتافيزيقي وغيبي ولكن هذا الايمان طغت عليه الخرافات والاساطير، فتخيّل الانسان الاله في صور وخيالات، واضفى عليها من الخوارق والقدرات ما يبرر به عبادته لها، ومع مجيء الاديان السماوية اتّسمت هذه المرحلة بالتوجه الى عبادة اله واحد مطلق، واصبح الانسان يعبد رباً يومن به ويقدّسه، ومن هنا انطلق الانسان متحرّرا من قيود الخرافة والاسطورة، ليبدع علما وتقنية حاول من خلالها ان يبرهن على صحة معتقداته، لكنه بالمقابل وقع في عبادة اله جديد انه اله صنعته يداه، الا وهو العلم والمادة والتقنية، وهذا بدوره اثر في حياة الايمان لدى الانسان، كما اثر في كل قيمه الروحية والاخلاقية، ومثله العليا، فعرف الانسان الالحاد واللايقين والاغتراب والتشاوم والقلق والخوف من المصير فاصبح مضطرباً ينزع الى سلوكات التطرف والعدوانية والتدميرية، وكانه عاد بالحضارة التي بناها بيده وعقله القهقرى، فلم يجد مخلّصا الا بالعودة الى الدين النقي الطاهر الذي لا يستغل من اجل اغراض آنية، وغرائز عابرة.
  • كليدواژه
    الدين , فلسفة , اريك فروم
  • سال انتشار
    2016
  • عنوان نشريه
    حوليات جامعه قالمه
  • عنوان نشريه
    حوليات جامعه قالمه