شماره ركورد
82641
عنوان مقاله
اثر نظام احادي القطبية على مقومات الوحدة الوطنية في دول عالم الجنوب
پديد آورندگان
ابراهيم, سعد حميد جامعة بغداد - كلية التربية للبنات, العراق
از صفحه
205
تا صفحه
216
تعداد صفحه
12
چكيده عربي
بعد أن تم استعراض التحديات التي تواجهها دول عالم الجنوب في القرن الحادي والعشرين بات من الضروري وضع آليات مواجهه واحتواء تلك التحديات ويمكن تحديد تلك الآليات على مستويات عدة:
أولاً :على مستوى الفرد :
يفترض ان يكون هناك حصانة ومتانة داخل الأفراد في التعاطي مع المعطيات التقنية والاتصالية وقنوات البث الخارجي والتأكيد للمحافظة على العادات والتقاليد الإسلامية والعربية والموروث الحضاري الوطني الذي يفقدانه تضمحل الهوية الوطنية والإسلامية والحضارية ، وتحول المجتمعات الى مجموعة أفراد متلقين ما يطرح لهم من ثقافات وبرامج سياسية واقتصادية لا تنسجم بالضرورة مع امكاناتهم وواقعهم المٌعاش .
ثانياً : على مستوى الدولة :-
على الأنظمة السياسية في دول عالم الجنوب ان تصوغ نظام سياسي وطني ديمقراطي يكفل حرية التعبير واحترام الحريات وبما ينسجم مع واقعها الاجتماعي والسياسي حتى تكفل عدم تدخل أي أطراف خارجية في شؤونها الداخلية وكذلك ضمان عدم نقل أي نظام ( ديمقراطي ) مفروض من قبل الدول الأقوى على دول عالم الجنوب بحجج وذرائع مختلفة .
فما تعمد الية الولايات المتحدة الأمريكية ، من تدخل في الشؤون الداخلية للدول تحت حجج وذرائع حقوق الإنسان وتحقيق الديمقراطية نابع من فشل الأنظمة السياسية في دول عالم الجنوب من صياغة نظام سياسي وطني نابع من احتياجات المجتمع ورغباته من حصول تلك الدول على استقلالها والى يومنا هذا .
ثالثا ً : على صعيد التنظيم الدولي :-
مستوى ألمواجهه مع الولايات المتحدة الأمريكية ومحاولاتها فرض وتثبيت دعائم نظامها الدولي الحالي نابع من وجود تنظيمات دولية سياسية واقتصادية وعسكرية تأخذ على عاتقها تنفيذ وتطبيق الأجندة الأمريكية.
من ثم آليات المواجهة تستلزم مؤسسات دولية تقابل تلك المؤسسات الدولية ( الأمريكية ) مكونة من دول عالم الجنوب تعبر عن آراءهم واهدافهم وتوجهاتهم وهذا يتم عبر تفعيل المؤسسات التقليدية المنتمية لأيام الحرب الباردة والقرن الماضي مثل ( منظمة المؤتمر الإسلامي ،وحركة عدم الانحياز، ومجموعة الـ ( 77) ، وجامعة الدول العربية ، ... ) كون أنها مؤسسات قائمة والبعض كان لها الدور السياسي والاقتصادي بمنظمات دولية جديدة ذات صيغة تتناغم وتحديات الأحادية القطبية تتولى رعاية واحتواء المشاكل للدول المنضوية فيها وتجنب أي تدخل خارجي يمكن ان يعكر صفو الاستقرار والوحدة الوطنية لدول العالم النامي .
كليدواژه
نظام احادي القطبية , مقومات الوحدة الوطنية , دول عالم الجنوب
سال انتشار
2010
عنوان نشريه
المجله السياسيه و الدوليه
عنوان نشريه
المجله السياسيه و الدوليه
لينک به اين مدرک