• شماره ركورد
    82643
  • عنوان مقاله

    جوانب من النظرية السياسية عند المعتزلة

  • پديد آورندگان

    الميالي, احمد عدنان عزيز جامعة بغداد - كلية التربية للبنات, العراق

  • از صفحه
    189
  • تا صفحه
    207
  • تعداد صفحه
    19
  • چكيده عربي
    من خلال البحث في اهم جوانب النظرية السياسية عند المعتزلة، من خلال التعريف بهذه المدرسة والتعرف بالاصول التي يعتنقونها، والفرق التي انبثقت عنها، ونظرتهم الى مسألة الامامة، نستطيع ان نستخلص النتائج الاتية : 1.ترجع نشأة المعتزلة الى اتجاهين اساسيين، الاتجاه الاول : ذهب الى انها فرقة قامت على الاعتزال عن الامام علي (ع) واعتزلت الحرب معه وضده، وصاروا اسلاف المعتزلة الى الابد ، كسعد بن ابي وقاص وعبد الله بن عمر بن الخطاب واسامة بن زيد وحسان بن ثابت..والاتجاه الثاني: هو حادثة مجلس الحسن البصري واعتزال واصل بن عطاء عنه كما بينا في المحور الاول. 2.ان الاصول التي يعتقد بها المعتزلة هي خمسة، كما مر ذكرها ومنه اشتهرت المعتزلة من بين جميع المدارس الاسلامية باعتمادهم والتزامهم بالعقل مصدرا للفكرة والعقيدة، في تحصيل مبادئ الاسلام ومعتقداته واحكامه، وكانوا يسمون ايضا بالمفوضة لقولهم بتفويض الانسان في جميع افعاله بصورة مطلقة ودون اي تدخل من الارادة الالهية، وما ميزهم هو نفي الصفات عن الذات الالهية . 3.ان الدافع الاساسي لنشأة الاعتزال، هو لاعتزال قول الخوارج والمرجئة والفقهاء في مرتكب الكبيرة، حيث ان الخوارج يرونه كافراً، والمرجئة يرونه مؤمناً مستحقا للنعيم، والفقهاء يرونه منافقا، والمعتزلة يرونه منزلة بين منزلتين : الايمان والكفر ويستحقون الخلود بالنار اذا لم يتوبوا . 4.انقسمت مدرسة الاعتزال الى اكثر من ثمانية عشر فرقة اجتمعوا حول الاصول الخمسة وافترقوا حول بعض الامور ومنها الامامة. 5.الامامة بالنسبة للمعتزلة من واجبات الامة، وتعيين الامام باختيارالمسلمين، وهم هنا يتفقون مع الاشاعرة واهل السنة مع افتراقهم معهم بطريقة الاستدلال، فهم يثبتونها عن طريق العقل وحده مع ذهاب بعض فرق المعتزلة الى الشرع كطريقة لاثبات الامامة، وافترقوا مع الشيعة الامامية الذين يذهبون الى النص بدلا عن الامة في اثبات الامامة. 6.لقد اتخذت الدولة العباسية في زمن المأمون، الاعتزال مبدأً رسمياً للدولة بين سنة 198-218 هـ، وقد قدم علماء المعتزلة خدمة كبيرة ومهمة للدولة العباسية، فقد استطاع الحكام العباسيين ان يمرروا افكارهم واطروحاتهم السياسية من خلال عقائد المعتزلة التي وجدوها خير وسيلة للنفوذ الى المجتمع وتصفية خصومهم السياسيين والدينيين ومحاربة الزندقة، بل لتبرير اعمالهم، كما فعل الامويين لما تبنوا عقائد المرجئة . 7.يبدو ان المعتزلة هم اقرب الى اطلاق تسمية المدرسة بدلاً عن الفرقة، لان الفرقة تنشأ لنفسها خطا سياسياً منبثقاً من عقائدها الدينية وتفهمها للاصول والفروع والاحكام والعبادات. والحياة في منظورها مزيج من الدين والسياسة، اما المدرسة فهي في الغالب تطلق على التبني الفكري، والمعتزلة مدرسة فكرية كلامية شأنها شأن بقية المدارس الفكرية في الاسلام، وهي غالباً ما تنبثق من مذهب او فرقة معينة، لذلك نستطيع ان نقول ان هناك نظرية سياسية للمعتزلة، ومن المتعذر الجزم بوجود فكر سياسي لديهم وان وجد فهو ضيق لا يقترن بالممارسة والتواصل المكاني والزماني . 8.من الممكن القول ان فكر الاعتزال يكاد يكون معدوما وغير موجود في الفكر الاسلامي المعاصر، فلم يعد للمعتزلة اي وجود في ايامنا هذه كمدرسة دينية او مذهب اسلامي مستقل، وهذا لا يعني اضمحلال الفكر الاعتزالي نهائياً من عقول المسلمين، اذ بدأت تظهر ميول جديدة في اوساط المثقفين من اهل السنة نحو المنهج العقلي الذي يتميز به المعتزلة. وقد يكون تفسير هذه الميول على انها رد فعل على تفشي ظاهرة التحجر والجمود في اطروحات بعض التيارات الاسلامية المعاصرة، التي اعدمت العقل واظهرت الاسلام كأنه ديين لا يصلح الا للعصور القديمة وسكنة البوادي.
  • كليدواژه
    جوانب , النظرية السياسية , المعتزلة
  • سال انتشار
    2010
  • عنوان نشريه
    المجله السياسيه و الدوليه
  • عنوان نشريه
    المجله السياسيه و الدوليه