شماره ركورد
82655
عنوان مقاله
اثر العامل الخارجي ( الولايات المتحدة الامريكية ) في رسم ملامح العلاقات بين العراق وسوريا بعد عام ٢٠٠٣ وخيارات صانع القرار الوطني
پديد آورندگان
العبيدي, حبيب صالح مهدي كلية التقنيات الكھربائية و الالكترونية, العراق
از صفحه
535
تا صفحه
564
تعداد صفحه
30
چكيده عربي
الخاتمة والاستنتاجات /مرت العلاقات العراقية السورية بحالة من الشلل التام لعقود طويلة ، تنفست لفترات قصيرة لم تسعفها لكي تحيا بصورة دائمة على الرغم من جميع المشتركات الثابتة والمتغيرة بين العراق وسوريا ، والتي لم تتوفر مع أي دولة مجاورة للعراق . الواقع السياسي والأجتماعي والأقتصادي والثقافي تدفع بأتجاه تبني علاقات وطيدة بين العراق وسوريا ، لاسيما وان الواقع الدولي الراهن يتجه نحو البحث عن السلام والامن والرفاهية والتعاون المشترك ، فضلاً عن التعاون الامني في مجال مكافحة الارهاب وضبط الحدود ، وهي دوافع مهمة لكلا الطرفين في تبني سياسة معقولة ومنطقية لاقامة علاقات دولية ناجحة بين العراق وسوريا . وقد تميزت الفترة التي تلت احتلال العراق بعد 2003 وخلال فترة حكم الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش بتأثير الدور الأمريكي الضاغط في تشويش العلاقة بين العراق وسوريا ، حيث استخدم الخطاب الأمريكي موضوع كورقة ضاغطة على كل من سوريا ،لقبولها مفاوضات السلام مع اسرائيل ودقديم تنازلات بذلك ، فضلا عن ايقاف دعمها لكل من حزب الله في لبنان ومنظمة حماس في فلسطين ، بين كان الضغط على ايران في الموضوع النووي اليراني وتهديدها لمصالح الولايات المتحدة الامريكية في المنطقة وامن اسرائيل بشكل واضح جدا. وبهذا كان موضوع العراق والتغيير السياسي الحاصل فيه ، تهديد خطير في المنظوري السوري والمنظور الأيراني بشكل اقل ، وعلى خلفية هذا الواقع الجديد في العراق ، عملت سوريا وايران بشكل مباشر لأعاقة وجود الولايات المتحدة في العراق ومساعدة جميع الأطراف الرافضة للأحتلال بما فيها حزب البعث ، وتكوين تحالف استراتيجي بين سوريا وايران ، بعد ان نفضت سوريا يديها من مساعدة النظام العربي لها ، ووقوف ابرز دوله مع الولايات المتحدة الأمريكية . وقع تضاءل الدور الامريكي في المنطقة ، وأنفتاحه على سوريا ، بعد ان كان ضاغطاً ، وتبني الرئيس الامريكي باراك اوباما لسياسية الانفتاح وحوار الاخرين وبالذات سوريا وايران ، اصبحت كل هذه العوامل مهمة في رسم ملامح علاقات ايجابية بين العراق وسوريا ، وتحرير لصانع القرار في اتخاذ خطوات ناجحة ليس لسوريا فقط ولكن للعراق ايضاً .ان صناع القرار العراقي وان تعاقبوا على حكم العراق بحكومات مختلفة للفترة من 2004 – وحتى نهاية 2009 ، فان خطواتهم متشابهة للتقدم بأتجاه سوريا ، وربما لم يختلفوا كثيراً عن سلفهم النظام السابق قبل 2003 ، وعليه يتوجب من صناع القرار المستقبلي للعراق بعد انتخابات 2010 النيابية ان يراعوا الخطوات التالية : 1- إجراء مصالحة حقيقية ، تفضي الى مشاركة الجميع بالعملية السياسية ، بما فيهم البعثيين وللاسباب التالية : - ا- انهاء مبررات العنف . وفتح الطريق امام اقامة علاقات متينة بين العراق وسوريا وعلى كافة الصعد .ب- انهاء مبررات تدخل الجيران بهدف نصرة مجموعة على حساب مجموعة اخرى .ج- تقديم صورة حقيقية عن الديمقراطية في العراق ، وتبني مبادئها قولاً وفعلاً ،والغاء مفهوم العنف في الوصول الى السلطة .د- تقديم تطمينات الى المجتمع الدولي متمثلاً بالأمم المتحدة والولايات المتحدة ، وهي اطراف ضاغطة بأتجاه دمج البعثيين وعودتهم الى الحياة السياسية مشاركين ايجابيين في بناء العراق . - تقديم ضمانة الى الدول والشركات الراغبة بالتعاون مع العراق في مجالات البناء والاعمار والنفط والعلاقات الدولية الأخرى ، للمجئ والعمل داخل العراق . و- تحقيق مطلب اجتماعي نامي بهدف ضم الجميع تحت خيمة العراق . وأعلاء مفهوم المواطنة المتساوية في دولة المواطنةز- انهاء معاناة المهجرين منهم ، وأغلاق ملف المهجرين خارج العراق بعد إزالة الأسباب المؤدية لذلك .ر- الأستفادة من الكفاءات العلمية والفنية والأدبية وغيرها من المهارات التي يتمتع بها هؤلاء بعد دمجهم بالمجتمع بشكل حقيقي .2- تبني خطاب سياسي معتدل مع الجيران ، وبالذات سوريا ، وراب الصدع الحاصل في العلاقات بين البلدين .3- تفعيل الأتفاقيات المبرمة مع الحكومة السورية واتاحة الفرصة للمزيد من التعاون ، وبالذات موضوع فتح انبوب النفط العراقي المار عبر سوريا ، وانبوب الغاز المستقبلي من حقل نكاز غرب العراق الى الأسواق الأوربية عبر بوابة سوريا على البحر الأبيض المتوسط .4- تحييد ملف العلاقات مع سوريا عن التجاذبات السياسية الداخلية والتأثير الخارجي وبالذات الأمريكي ، والعمل بشكل ايجابي لتقريب وجهات نظر سوريا مع الولايات المتحدة الامريكية ولعب دور ايجابي بذلك ، وكذلك تعضيد موقف سوريا المشروعة بتحرير الجولان المحتل .5- انشاء منظومة من العلاقات المترابطة بين العراق وسوريا وتركيا ، لتأمين متطلبات العراق من حصتهِ المائية من نهري دجلة والفرات وبشكل عادل .6- العمل على الغاء تأشيرة الدخول بين البلدين ، وذلك لغرض انماء العلاقة بين البلدين ، اسوة بعلاقة سوريا مع تركيا وغيرها من الدول العاملة بهذا المبدأ .
كليدواژه
خيارات صانع القرار الوطني , العامل الخارجي , العلاقات بين العراق وسوريا , بعد عام 2003
سال انتشار
2011
عنوان نشريه
المجله السياسيه و الدوليه
عنوان نشريه
المجله السياسيه و الدوليه
لينک به اين مدرک