• شماره ركورد
    82657
  • عنوان مقاله

    التنظيم الدولي بين سياسة توزان القوى ونظام الامن الجماعي

  • پديد آورندگان

    الجميلي, رسول حسين علي كلية القانون, العراق

  • از صفحه
    189
  • تا صفحه
    204
  • تعداد صفحه
    16
  • چكيده عربي
    الخاتمةان كل من توازن القوى ونظام الأمن الجماعي يستهدفان الحفاظ على السلام وردع العدوان وصحيح ان كليهما يعتمد على تجميع القوى ضد المعتدي أو المهدد بالعدوان. لكن الباعث مختلف جوهرياً في الفكرتين. ففي توازن القوى تتجمع الدول المتحالفة بواقع الحفاظ على المصلحة القومية لها أما سعيها للحفاظ على السلام فهو ينطلق من هذا الدافع وبالتالي فالسلام الذي يهمها الحفاظ عليه هو السلام الذي يخدم هذه المصلحة أما نظام الأمن الجماعي فالدول تتجمع بدافع الحفاظ على السلام للسلام ذاته متخطية بذلك، أو هكذا يفترض، مسألة المصلحة القومية المباشرة وهي إذ تفعل ذلك لا تتخلى عن هذه المصلحة وإنما تعتقد ان الحفاظ عليها لا يكون سليماً إلا في ظل سلام عادل وشامل.توازن القوى والحالة هذه أكثر واقعية، أما الأمن الجماعي فأكثر مثالية. ولذا فان الأحلاف التي تشكل احدى أهم أدوات فلسفة توازن القوى لم تكن في أيام العصبة أو الأمم المتحدة أداة مساعدة للأمن الجماعي، والقول بان الاحلاف انما نشأت كردة فعل لفشل الامن الجماعي صحيح كما اوردنا سابقا ولكن الممكن أيضاً صياغته بصورة أخرى مفادها: ان الأمن الجماعي فشل لأن الدول فضلت فلسفة التوازن حماية لمصالحها القومية المباشرة والآتية عن فلسفة الأمن الجماعي وبالتالي انخرطت في أحلاف تنافسيه جعلت من تطبيق الأمن الجماعي أمراً صعباً إذا لم يكن مستحيلاً خاصة في ضوء الإمكانات التقنية الهائلة التي يملكها كل حلف من هذه الأحلاف، وفي ضوء هيمنة الدول الكبرى صاحبة هذه الأحلاف على مجلس الأمن الأداة التنفيذية لفكرة الأمن الجماعي مما شل أعماله
  • كليدواژه
    نظام الامن الجماعي , التنظيم الدولي , سياسة توزان القوى
  • سال انتشار
    2011
  • عنوان نشريه
    المجله السياسيه و الدوليه
  • عنوان نشريه
    المجله السياسيه و الدوليه