شماره ركورد
82660
عنوان مقاله
تركية ومشاريع الشرق الاوسط بعد انھيار الاتحاد السوفيتي عام ١٩٩١ م
پديد آورندگان
خلف, محمود عبدالرحمن جامعة بغداد - كلية العلوم للبنات, العراق
از صفحه
499
تا صفحه
510
تعداد صفحه
12
چكيده عربي
واخيراً، يمكن القول ان السياسة التركية المتجهة نحو الغرب بكل كيانها، لاتستطيع الفكاك من اسر العلمانية الكمالية رغم ميول بعض الاحزاب السياسية الاسلامية ومنها حزب العدالة والتنمية برئاسة اردوغان فالشعب التركي باكثريتة يتطلع نحو الاتحاد الاوربي. وتركيا في خلال مسيرتها نحو الغرب وللاتحاد الاوربي مستعدة في خوض جميع المجالات وشتى المشاريع الامريكية والاوربية في سبيل ذلك الهدف على الرغم ان مكانتها كدولة اسلامية وشرقية تستطيع من خلالها ان تكون دولة اقليمية ذات فعالية في ذلك الوسط وتتبؤ مركزأ اقتصاديا كبيراً في المنطقة ولايعني هذا بحد ذاتة ان لاتتقدم علمياً ولا ديمقراطياً كباقي دول العالم المتقدمة ومنها الدول الاوربية، ولكنها لا تستطيع الخروج عن مسار التغريب الذي رسمه لها مؤسسها كمال اتاتورك والحرس العسكري العلماني الذي يوجه مسارها ذلك
كليدواژه
تركية ومشاريع الشرق الاوسط , انھيار الاتحاد السوفيتي , عام 1991 م
سال انتشار
2011
عنوان نشريه
المجله السياسيه و الدوليه
عنوان نشريه
المجله السياسيه و الدوليه
لينک به اين مدرک