• شماره ركورد
    82667
  • عنوان مقاله

    دارفور بين الازمة الانسانية .. والتدخل الدولي

  • پديد آورندگان

    منكاش, زينب عبدالله الجامعة المستنصرية - كلية العلوم السياسية, العراق

  • از صفحه
    457
  • تا صفحه
    458
  • تعداد صفحه
    2
  • چكيده عربي
    وعليه فهنالك إحتمالين قد يتمخضا عن هذه الممارسة الإنتخابية ، الأول :يقضي بتحول هذه الممارسة الى إنتفاضة إنتخابية . والثاني: يرى بأنها سوف تكون أول ممارسة غنتخابية وطنية ديمقراطية سيشهدها السودان منذ أكثر من عشرين عاماً . الحلول الواجب على حكومة البشير إتخاذها من أجل الخروج من الأزمة تعددت الآراء حول هذا الموضوع :ـ فالبعض يرى : أن الحل الوحيد لإنقاذ السودان من كارثة الشرذمة ومخاطر التدويل هو أن تقبل المشاركة الحقيقية لكل القوى السياسية الفاعلة على الساحة السودانية ، وإن تستبدل سياسة التفاوض الثنائي بسياسة قومية شاملة تترجم في مؤتمر جامع يضم الحكومة وكل المعارضة مهمته إيجاد حل شامل وقومي للأزمة السودانية العامة ، ومما يدفع الى نجاح هذا المؤتمر إن كل المعارضة الآن تؤمن بالفكرة وتدعوا إليها. والبعض الآخر يرى :بأن حل قضية دارفور يكمن في التوزيع العادل للثروة والسلطة ، ومعالجة التهميش الذي تعاني منه كثير من المناطق السودانية ومنها دارفور ، فهي إذن قضية سياسية ـ إقتصادية ـ ثقافية ـ تنموية وتشبه قضية الجنوب من حيث الحاجة الى التنمية. وهنا يمكننا أن نتصور بعض الحلول التي لاتزال تابعة في يد حكومة السودان ..ويأتي في مقدمة تلك التدابير :ـ أولاً : نزع سلاح الميليشيات بما فيها ميليشيات الجنجويد وإحلال قوات نظامية سودانية محلها من أجل حماية جميع السكان في الإقليم من هجمات أية ميليشيات كانت. ثانياً : الإستمرار في عملية التفاوض وإحلال السلام مع كافة المجموعات ولا سيما الجيش الشعبي لتحرير السودان وحركة العدل والمساواة وهو أمرٍ كان ولا يزال يشكل أحد أهم المخارج من هذه الأزمة. ثالثاً .. وأخيراً: تعزيز قوات حفظ السلام في دارفور ، والذي أصبح اليوم مطلباً أساسياً بل إنه يعتبر الحل الفعلي للمأساة الإنسانية في ذلك الإقليم .
  • كليدواژه
    الازمة الانسانية , التدخل الدولي , دارفور
  • سال انتشار
    2011
  • عنوان نشريه
    المجله السياسيه و الدوليه
  • عنوان نشريه
    المجله السياسيه و الدوليه