• شماره ركورد
    82680
  • عنوان مقاله

    اثر القيم الراسمالية في الثقافة السياسية في البلدان النامية

  • پديد آورندگان

    ابراهيم, ياسر علي

  • از صفحه
    245
  • تا صفحه
    266
  • تعداد صفحه
    22
  • چكيده عربي
    الخاتمة :ان تحليل مكانة الايديولوجيا الراسمالية في الوقت الحاضر تتطلب بالدرجة الاولى أخذ قيمتها في الاطار العالمي وضرورة عدم نسيان او تناسي الواقع او (المحركات) التي تقف وراء قوة وانتشار الفكر الرأسمالي وقيم هذه الايلوجية بحيث استطاعت ان تتصارع وتتصادم مع مع فكر عالمي له دوافعة وعناصر قوة لايمكن تجاهلها كما في الفكر الاشتراكي او الشيوعي .ورغم ان جوهر الايدلوجية الرأسمالية هو أقتصادي ولكن لابد ان يقترن ذلك ببعد سياسي وأجتماعي وثقافي بل ان التطورات العالمية الجديدة تعكس حقيقة ان الايدلوجية والقيم الراسمالية بدأت كنتيجة عالمية في اطار مايسمى بظاهرة العولمة هكذا اصبح البعد العالمي الاهم في التطورات الرأسمالية بعد أن كانت هذه القيم محصورة في أطار العالم الرأسمالي أنتقلت الى بلدان أخرى أهمها البلدان النامية في أسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية .بدأت القيم الرأسمالية تنتشر عالميا خاصة في بلدان عالم الجنوب ومنظومة القيم الرأسمالية تتطلب بعدا أساسيا عالميا خاصة في بلدان عالم الجنوب يتلائم ومتطلباتها وهنا برزت اشكالية في جوهر الثقافة السياسية للبلدان النامية خاصة في التعاطي مع القيم الرأسمالية الجديدة .من ضرورات التطور الرأسمالي الغربي وعبر الاليات المادية أصبح نشر القيم الرأسمالية من العالم الغربي الى بقية العالم ليس مجرد عملية تهدف الى القضاء على الثقافات والقيم الاخرى خاصة الشيوعية والاشتراكية وانما مثل ذلك عملية هامة ومربحة بنفس الوقت فأنتشار الرأسمالية يعني أنتشار نشاط الشركات متعددة الجنسيات وتوسع الاستثمارات وغيرها .أن تبني النظام الرأسمالي وعبر اليات الضغط المستخدمة من قبل الولايات المتحدة وبقية المؤسسات الاقتصادية الدولية والانشطة الاقتصادية للشركات متعددة الجنسيات , او حتى عن طريق تبني النظام الرأسمالي بشكل طوعي دون اجبار فأن ذلك سيؤدي بالمحصلة الى انعكاسات سلبية عديدة خاصة على الجانب الاقتصادي وفيها الثقافة السياسية .فلابد ان تكون الثقافات الجديدة للبلدان النامية اكثر شبها بالنظم الغربية وأكثر النمط الايدلوجية نشأة , وترعرعت في عالم اخر وبالتالي فأن هذه الثقافة الجديدة يمكن ان تبرر كشكل غير متلائم وطبيعة تقاليد وقيم أجتماعية وحتى سياسية تختلف عن البلدان الغربية .ان بناء ثقافة سياسية في البلدان النامية وفقا للمنظور الغربي ودون الاكتراث الى القيم التقليدية والخصوصية التي تتمتع بها هذه البلدان قد يؤدي هذا الحال الى ( انفصام ) بين النظام السياسي والمجتمع . بل ان التجارب العلمية تؤكد حقيقة وجود ثقافة سياسية في البلدان النامية التي أخذت بالنموذج الغربي دون الاهتمام بالجانب الداخلي فأصبحت الثقافات السياسية لهذه البلدان مجرد تقليد في الانتخابات وفي صور المؤسسات ولكن دون فاعلية سياسية او تطور او استقرار كنشرة اي ثقافة سياسية صحيحة .
  • كليدواژه
    القيم الراسمالية , الثقافة السياسية , البلدان النامية
  • سال انتشار
    2012
  • عنوان نشريه
    المجله السياسيه و الدوليه
  • عنوان نشريه
    المجله السياسيه و الدوليه