• شماره ركورد
    82697
  • عنوان مقاله

    من ثورة الاتصال الى ثورة التغير، روية تكنو-اجتماعية لاحداث مصر 2011

  • پديد آورندگان

    علي, منى محمود الجامعة المستنصرية - كلية الاداب, العراق

  • از صفحه
    177
  • تا صفحه
    204
  • تعداد صفحه
    28
  • چكيده عربي
    ومن نتائج الثورة هو اعادة تعريف معنى الشباب ومفهومه في مجتمعاتنا البعيدة عن المتغيرات في العالم فلم يعد الشباب مرحلة عمرية في حياة الانسان ، انما هو فئة اجتماعية متميزة تمتلك مجموعة قيم تحمل الجديد وهدفها خلق اسلوب جديد للحياة يتسق مع التكنولوجيا الجديدة ولعل اهم سماته البحث عن الاستقلال بدل التبعية التي عاشها جيل ابائهم .اذن ثورة الشباب هي محاولة للخروج عن معتقدات الكبار ولعل اولهم جيل الاباء ومعتقداته السياسية وخضوعه للاستبداد نتيجة القهر وتسلط النظام السياسي فحسب الطروحات الماركسية : ان القوة تخلق ثقافة الاستغلال وتتجسد بتقييد الحرية والقهر والخضوع للاستبداد .اما ثاني الكبار فهم الساسة المستبدين ولانهم مالكي السلطة والمال والنفوذ فلهم خصائص تجسدت باتخاذ استراتيجيات عن الوعي الزائف متمثلا بالاعلام مثلا لذلك فان سيطرتهم كانت ببناء تشريعي تشكل الدولة فيه عنصرا في بناء القوة وهي وسيلتهم.ان الاهم في ذلك الخروج للشباب عن طوع الكبار هو امتلاكهم لمعتقدات جديدة غيرت قيم واحلت قيم جديدة وفق معرفتهم بالجديد الالكتروني يقول درندورف ان الناس يمتلكون مصالح وطموحات مختلفة ويطورون مؤسسات يظهرون فيها الاختلافات والفروقات التي تعكس الديمقراطية ،فهي ليست تشكيل لوجهة نظر موحدة يحملها الافراد بل هي تنظيم للصراع وهذا ما سعت اليه جماعات الشباب المصري وفق معرفتهم الالكترونية فكانت وسيلتهم للتعبير و وسيلتهم للتغيير .خلاصة القول ان لغة العصر المصري الجديد ترجمت قول بيكون (المعرفة هي القوة) الى المعرفة هي التغيير
  • كليدواژه
    ثورة التغير , ثورة الاتصال , روية تكنو-اجتماعية , احداث مصر 2011
  • سال انتشار
    2012
  • عنوان نشريه
    المجله السياسيه و الدوليه
  • عنوان نشريه
    المجله السياسيه و الدوليه