• شماره ركورد
    82723
  • عنوان مقاله

    مفهوم الوحدة الوطنية و طرق تعزيزها في العراق

  • پديد آورندگان

    مهدي, عبير سهام جامعة بغداد - كلية العلوم السياسية, العراق

  • از صفحه
    176
  • تا صفحه
    200
  • تعداد صفحه
    25
  • چكيده عربي
    الخاتمة وفي ختام بحثنا الموسوم بـ ( مفهوم الوحدة الوطنية وطرق تعزيزها في العراق ) نخلص إلى مجموعة من الملاحظات ذات العلاقة بموضوع البحث : 1 – إن الوحدة الوطنية تعني : تحقيق التفاعل والتلاحم والتعاضد بين جميع إفراد الشعب بغض النظر عن انتماءاتهم الإيديولوجية أو الثقافية أو الدينية أو المذهبية أو الاثنية أو اللغوية أو الإقليمية أو الطبقية أو العشائرية بما يسهم في تحقيق الأهداف التالية : •احترام وحدة البلاد ولغتها الرسمية .•تحقيق الحرية والعدالة والمساواة لجميع فئات الشعب إمام القانون .•تحقيق التفاعل السياسي والاقتصادي والاجتماعي بين الشعب والنظام السياسي بما يحقق الرفاهية الاقتصادية للفرد والمجتمع .2 – لاشك إن الوحدة الوطنية في أي مجتمع من المجتمعات تعد ضرورة أساسية ومطلباً مهماً يقاس على ضوئه مدى انسجام المجتمع وتقدمه وقدرته على تحقيق حالة الوفاق بين فئاته وقطاعاته المختلفة، ومن المتفق عليه إن النظام السياسي هو المسئول الأول والأساس في تحقيق الوحدة الوطنية وذلك من خلال طبيعة العلاقة التي يبنيها مع المجتمع، وفي العراق فقد عمدت الأنظمة السياسية المتعاقبة على توظيف سياسة القسر والاكراه وبمستويات متباينة في إطار تنظيم الأسس القانونية والسياسية والاجتماعية – الاقتصادية للدولة أكثر من اعتمادها أسس الرضا والطواعية والتعايش السلمي ضمن إطار المساواة في الدور والمكانة مما انعكس سلبا على النسيج الاجتماعي وقوض العديد من أسس الاندماج بين مكوناته المختلفة بل وحتى داخل تلك المكونات ذاتها . ثم عادت قضية الوحدة الوطنية تطرح نفسها من جديد بعد انهيار النظام السياسي العراقي السابق في 9/4/2003 وما رافقه من انهيار كامل لمؤسسات وأجهزة الدولة والذي أتاح الفرصة كاملة لمكونات الشعب الأساسية والأقليات إن تعبر عن نفسها وأمالها ومطالبها وتتطلع لبناء الدولة العراقية الجديدة وفقا لأسس تحفظ لها حقوقها .3 – وتأصيلا لفكرة الوحدة الوطنية ، كهدف تسعى إليه كل مكونات الشعب العراقي لابد من مناقشة هادئة لشروط إعدادها، فما نحن بحاجة إليه هو ضرورة بناء مقتربات تبادل بين مايحمله مجتمعنا من تنوع لعناوين مختلفة وهو المشروع الوطني الديمقراطي، فلا يمكن إن يوجد ثمة تحول ديمقراطي دون هوية تحدد نمطها وعنوانها، ولا توجد هوية دون وحدة وطنية تٌجير الولاء لصالحها، لذلك لاديمقراطية دون وحدة وطنية وذلك هو المدخل الأهم الذي نقر بحيويته ونفتش عبره عن الوسائل التي تدلنا على سبل تحقيقه بما يضمن إرساء أُسس الوحدة الوطنية وتعزيز الديمقراطية في العراق .علية نقترح جملة من التوصيات التي من شأنها إن تعمل على تعزيز الوحدة الوطنية :أ‌-إنضاج وخلق رأي عام عراقي شعبي ، وتعبوي ، وحزبي ، يؤمن بأهمية المصالحة والمصارحة كعامل رئيسي لردم أي فجوات في تركيبة النسيج الاجتماعي العراقي ,كون إن العراقيين المخلصين لوطنهم يدركون إن كسب أي طاقة عراقية في الوقت الحاضر وعدم تعطيلها أو إهدارها هو مكسب مهم للوحدة الوطنية لتفويت الفرصة لاستغلال أي عناصر يمكن توظيفها للإخلال بالوحدة الوطنية . ب‌- طرح برنامج وطني لبناء العراق الجديد يستند إلى فكرة المواطنة الصادقة والنقية بغض النظر عن الجنس والعرق والطائفة ، واحتساب رابطة المواطنة هي المعيار المشترك لصدق نياته ورغبته في إعادة بناء الوطن . ت‌-معالجة مشكلة البطالة وانعكاساتها السلبية على صيرورة المجتمع العراقي الجديد التي برزت بشكل واضح بعد حل بعض الوزارات والتشكيلات التابعة لها وترك منتسبيها دون إيجاد فرص عمل أو توفير دخل مناسب لعوائلهم ، مما خلق حالة من الامتعاض والمشاكل والتعقيدات الاجتماعية التي تؤثر في البنية التحتية للمجتمع العراقي .ث‌-ضرورة استحداث مجلس خاص يعنى بالوحدة الوطنية يضم جميع التيارات الفكرية والقوى السياسية التي تمثل كل أطياف المجتمع ، فضلا عن الاستعانة بخبراء متخصصين في كل المجالات الواجب الاستشارة فيها .
  • كليدواژه
    الوحدة الوطنية , طرق تعزيزها , العراق
  • سال انتشار
    2012
  • عنوان نشريه
    المجله السياسيه و الدوليه
  • عنوان نشريه
    المجله السياسيه و الدوليه