شماره ركورد
82727
عنوان مقاله
الانفاق العسكري لدول اقليم المحيط الهادي
پديد آورندگان
عبد الحسين, اصيل كمال الجامعة المستنصرية - كلية العلوم السياسية - قسم العلاقات الدولية و السياسة الخارجية, العراق
از صفحه
274
تا صفحه
291
تعداد صفحه
18
چكيده عربي
تشهد العديد من دول العالم زيادة في انفاقها العسكري، في السنوات الاخيرة، بشكل لم تعهده منذ انتهاء الحرب الباردة. و اقليم المحيط الهادي واحد من بقاع العالم التي زادت دوله من انفاقها العسكري. و هنالك عدة عوامل ساعدت في زيادة نسبة الانفاق العسكري: مثل الوضع السياسي للبلد، وعدم استقرار الدول و العامل الاقتصادي الذي يمكّن الدول من شراء المعدات العسكرية او تصنيعها. و بعد القفزة الاقتصادية التي شهدتها دول الاقليم (اقليم المحيط الهادي) لم تكتف هذه الدولة بتعزيز مقدراتها الداخلية، بل سعت الى زيادة تسلحها و تحقيق مزيد من الانفاق العسكري، فيما اصبحت المنافسة بين دول الاقليم لاتقف عند الجانب الاقتصادي، بل تعدته لتشمل الجانب العسكري، و زادت حدة المنافسة فيما بينها سعيا منها لتحقيق الامن و الحماية لاقتصاداتها، وحدودها من اية مواجهة محتملة في المستقبل. و هذه الزيادة في النمو العسكري كانت اما وليدة التصنيع او التسليح الخارجي، فهذه الدول تسعى لتحقيق مركزا قويا و صعودا ليس فقط بالمستوى الاقتصادي، الامر الذي زاد من قلق الولايات المتحدة الامريكية، و بالاخص في نظرتها الى الصين، و هي القطب الاكثر صعودا بين دول الاقليم، اذ تلجا الصين للتقنية الروسية في مساعدتها في المجال العسكري. فالولايات المتحدة تدعم كوريا الجنوبية الحليف لها في البرنامج النووي لكنها في الوقت نفسه قلقة من البرنامج النووي الكوري الشمالي. في هذا البحث سعينا الى رصد النمو المتسارع لاقتصادات عدّت الاكثر نموا في العالم، مما اهّلها للدخول في (صراع الانفاق العسكري). و ما من شك ان هنالك علاقة كبيرة بين هذا الانفاق والجانب الاقتصادي. لكن فهم تصاعد الانفاق في هذا المجال يتطلب الوقوف عند النزاعات المناطقية؛ مثل النزاع حول بحر الصين الجنوبي، و بالرغم من ان معدل الانفاق متفاوت بين دول الاقليم تبعا للامكانات الاقتصادية المتفاوتة فيما بين الدول، الا ان التنافس موجود في الحصول على التقنية العسكرية. و درجة التفاوت بين دول الاقليم يحكمها التفاوت في المستوى الاقتصادي لدوله، و التفاوت في المساعدات الخارجية المقدمة لبعض دوله من اجل الحصول على التقنية العسكرية، و كانت غايتنا في بحثنا هذا بيان شكل التفاوت بين دوله ومدياته، بعد بين طبيعة التسليح نفسه.
چكيده لاتين
SummaryExperiencing many of the world increase in military spending in recent years have not already seen this size increase since the end of the Cold War. Pacific region and one of the parts of the world, which increased its spending from the military. There are several factors that help in increasing the proportion of military spending in a country such as the political situation of the country and stability of States and non-economic factor that enables States to purchase military equipment.After the economic boom witnessed by the countries of the region not only their economic growth but also sought to increase armament and greater military spending, as has become a competition between the countries of the region to Atagaf at the economic side, but the military, and increased competition in an effort to achieve security and protection of their economies and borders of any possible confrontation in the the future. This increase in growth of the military help of an internal or external These countries seek to achieve a strong center and up not only the economic level, which increases concern the U.S. and especially China, the rising pole, where the resort of Technology, China in the Russian assistance in the military field. The United States supports its ally South Korea in the nuclear program, but at the same time worried about North Korea's nuclear program and regards it as an axis of evil, especially before the events of September 11.
كليدواژه
الانفاق العسكري , لدول اقليم المحيط الهادي
سال انتشار
2012
عنوان نشريه
المجله السياسيه و الدوليه
عنوان نشريه
المجله السياسيه و الدوليه
لينک به اين مدرک