شماره ركورد
82731
عنوان مقاله
المعادلة النووية الامريكية في القرن الحادي و العشرين
پديد آورندگان
باقر, اسامة مرتضي الجامعة المستنصرية - كلية العلوم السياسية, العراق
از صفحه
93
تا صفحه
108
تعداد صفحه
16
چكيده عربي
الخاتمـــــــــــــــــــــــة:-بات واضحاً في ضوء ما هو معلن من إحصائيات من الدول المالكة للسلاح النووي أن الترسانة النووية في تراجع لكن سيبقى هناك تفوق نسبي للولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية في هذا الجانب عن باقي الدول الأخرى، وقد لا يبدو اليوم أن صراع المراكز في عدد الرؤوس النووية مهماً بقدر أهمية الجانب الاقتصادي وديمومة فاعلية تلك الأسلحة وصيانتها.وما يدل على هامشية العامل النووي على الأقل بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية هو نسبة الميزانية النووية التي لم تعد تشكل أكثر من 3% من ميزانية الدفاع الأمريكية، فالمهم هو ترتيبات الدرع الصاروخي ومدى فاعليتها حيال الخصوم، إلى جانب تأكد الولايات المتحدة الأمريكية وبما لا يقبل الشك أنها الدولة النووية الأولى في العالم وستبقى كذلك إلى نهايات عام 2030، وهذا الحال ينسحب إلى باقي عناصر القوة العسكرية.لذا فأن الولايات المتحدة الأمريكية باتجاه البحث وبشتى السبل والآليات لتطويق الخطر النووي، والذي ينسجم مع مبدأ إنسان سامي ألا وهو الحفاظ على البشرية من الفناء فيما لو استخدم هذا السلاح.لكن ستبقى المعادلة النووية الأمريكية غير مستقرة وتعيش حالة من الرعب والخوف المستديم كون احتمالات الخروج عن نطاق السيطرة أمر وارد في ظل سعي بعض الدول لامتلاك هذا السلاح وأخرى تعيش حالة من الاضطراب السياسي الداخلي الذي قد يعطي الفرصة من قبل بعض الجماعات لامتلاكه ولكن الامتلاك قد لا يعني بالضرورة حسن الاستخدام في الوقت والزمان المناسبين.في العموم يمكن القول أن الولايات المتحدة الأمريكية نجحت وإلى الآن في تطويق المشكلة وحصر الخصوم على الرغم من فشلها مع كوريا الشمالية والخشية من أن يتكرر هذا الفشل مع إيران.
كليدواژه
المعادلة النووية الامريكية , القرن الحادي و العشرين
سال انتشار
2012
عنوان نشريه
المجله السياسيه و الدوليه
عنوان نشريه
المجله السياسيه و الدوليه
لينک به اين مدرک