• شماره ركورد
    82780
  • عنوان مقاله

    المتغيرات السياسية في العلاقات التركية (الاسرائيلية) للفترة من( ٢٠٠٢ م - ٢٠١٣ م ) واثرھا على القضية الفلسطينية

  • پديد آورندگان

    ابراھيم, مازن خليل الجامعة المستنصرية - كلية الصيدلة, العراق

  • از صفحه
    273
  • تا صفحه
    302
  • تعداد صفحه
    30
  • چكيده عربي
    الخلاصة. هناك آراء متباينة ترى ان الملف الفلسطيني سيتأثر بصورة مباشرة، وباستعادة هذه العلاقة، مشيرا الى أنه عندما كانت العلاقة متأزمة بين (اسرائيل) وتركيا، توجهت الأخيرة لدعم حماس وحكومتها واشترطت رفع الحصار عن غزة، رغم أنه من المعتاد تكون المواقف التركية منسجمة مع توجهات السلطة الفلسطينية السياسية، أما الآن فستبدو الصورة مغايرة وفق بعض التقديرات، فيرى محلل الشؤون (الإسرائيلية) ابو عطايا أن تنقل تركيا ثقلها الى الضفة الغربية ( السلطة الفلسطينية)، لتأدية دور جديد في ملف عملية السلام، خصوصاً بعد غياب الدور المصري إثر سقوط نظام مبارك. فيما اعرب القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر عن خشيته من محاولات تركيا لـ ترويض الوضع الفلسطيني من أجل العودة إلى المفاوضات، وإبرام تسوية لن تخدم الفلسطينيين عموماً، وإمكانية أن تستغل المصالحة بين البلدين في إطار المحاور التي تسعى وتعمل من خلالها أمريكا و(إسرائيل) لضرب قوى الممانعة في المنطقة حسب قوله.وقال مزهر لـ القدس دوت كوم: هذه خشية حقيقية، يجب الحذر من كل ذلك، ويجب التعاطي مع القضايا من منطلقات وطنية، ومصلحة وثوابت فلسطينية، وعدم التفريط بها.ودعا إلى دور تركي إيجابي لصالح القضية الفلسطينية من خلال الضغط على الاحتلال، للاعتراف بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، لا أن تكون هناك محاولات للتواطؤ من أجل الوصول إلى تسوية تخدم الاحتلال.77 من جانب آخرذهب النائب عن حركة حماس مشير المصري الى حدود وصف الاعتذار (الاسرائيلي) بأنه انتصار كبير للسياسية والدبلوماسية التركية وتحديها (للكيان الصهيوني)، وتأكيد على أن الأمة العربية والإسلامية تمتلك أوراق قوة يمكن أن تفرض أجندتها على الاحتلال.واعتبر المصري الاعتذار (الإسرائيلي) دليلا على أن الاحتلال أمام الضغوط يرضخ ويذعن للسياسات العربية والإسلامية وقال: نعتقد أن لهذا الاعتذار أهمية كبيرة، خصوصاً وأن تركيا تحدثت بأن الاعتذار مرتبط برفع الحصار وهو ما أبلغه أردوغان لمشعل.78 اذاً يتجسد الاختبار الحقيقي للموقف التركي تجاه القضية الفلسطينية، بعد عودة علاقاتها السياسية والعسكرية مع (إسرائيل)، رغم قوة علاقاتها مع حركة حماس والقيادة الفلسطينية، و كيف ستؤثر العلاقات الجديدة على مواقف تركيا تجاه القضية الفلسطينية مستقبلاً؟ وهل تستطيع تركيا حقا رفع الحصار عن غزة، أو وقف الاستيطان في الضفة والقدس، واثبات حضورها في القضية الفلسطينية؟ على الرّغم ممّا طرأ على تلك العلاقات من مستجدّات، الا أنه من المستبعد أقله حالياً أن تكون هناك حالة تغيّر إستراتيجي من قبل الطرفين في علاقاتهما الإستراتيجيّة. وهناك سياسة تركية جديدة مفادها إبعاد تركيا عن سياسة المحاور وإقامة علاقات جيدة مع جميع القوى الإقليميّة والدوليّة بالقدر الممكن
  • كليدواژه
    العلاقات التركية , المتغيرات السياسية , فترة من( 2002 م - 2013 م ) , القضية الفلسطينية
  • سال انتشار
    2014
  • عنوان نشريه
    المجله السياسيه و الدوليه
  • عنوان نشريه
    المجله السياسيه و الدوليه