• شماره ركورد
    83190
  • عنوان مقاله

    التحركات العسكرية في غزوة احد

  • پديد آورندگان

    العبدلي, خالد هاشم محمد سرحان معهد اعداد المعلمين, العراق

  • از صفحه
    361
  • تا صفحه
    396
  • تعداد صفحه
    36
  • چكيده عربي
    قال - سبحانه -: {مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ}([1]). لقد وصفت هذه الآيات المعركة وصفاً دقيقاً، وسلطت الضوء على خفايا النفوس، ودخائل القلوب، وكان فيها تربية للأمة في كل زمان ومكان، ودروساً تتوارثها الأجيال تلو الأجيال.فهذه الغزوة العظيمة تعد نموذجاً حياً لما يمر به المسلمون اليوم من محن وشدائد، فما أحرانا أن نقف عندها، ونستفيد من دروسها وعبرها، وما أحوج الأمة وهي تمر بهذه المرحلة الحرجة في تاريخها، أن تراجع نفسها، وتستعيد ذاكرتها، وتعي سيرة نبيها - r-. فأحدٌ نصرٌ لا هزيمة، معركة فياضةٌ بالعبر والعظات، أحداثها صفحات ناصعة، يتوارثها الأجيال بعد الأجيال.وسأتناول الموضوع من خلال مرتكزين الاول التسمية والموقع والسبب : ثانبا : تحركات النبي r العسكرية في هذه الغزوة.
  • كليدواژه
    التحركات العسكرية , غزوة احد
  • سال انتشار
    2014
  • عنوان نشريه
    مداد الاداب
  • عنوان نشريه
    مداد الاداب