شماره ركورد
83466
عنوان مقاله
مظاهر الحياة الاجتماعية في لواء الدليم (1945-1958)
پديد آورندگان
القيسي, عدي نجم عبدالله حسين مديرية تربية الانبار, الانبار, العراق
از صفحه
529
تا صفحه
551
چكيده فارسي
يعد الجانب الاجتماعي في لواء الدليم من المواضيع المهمة التي تستهوي الباحثين لانها تمس حياة الناس في تفصيلاتها بصورة مباشرة . اتسمت بسمات اجتماعية مازالت معظمها قائما ضمن الاعراف والتقاليد والانشطة الاجتماعية الشائعة في لواء الدليم .لذلك نسلط الضوء في اللواء لمرحلة ما بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية ولغاية قيام ثورة 4 تموز 1958 .اقتضت طبيعة الموضوع تقسيمه الى ثمانية عناويين منها (المهن والحرف , الازياء والملابس , والمقاهي , الدواوين , المراة , الاقليات , الشرطة , القضاء) وخصصت هذه العناوين لدراسة المظاهر العامة للحياة الاجتماعية التي عكست واقع المجتمع في لواء الدليم وطبيعته والسمات المعيشية لشرائحه الاجتماعية ومدى تفاعلها موضحا عادات الاسر الدليمي وعلاقاتها بوصفها احدى الاسس الرصينة في البناء والتماسك الاجتماعي , وتبين حرص اهالي اللواء على الحفاظ عليها . كونها مستوحاة من معتقداتهم وآدابهم العامة . في حين كانت الخرافات والاساطير والحكايات تعبر عن مدى ضيق الافق الفكري والتصور الاجتماعي ودورها في تكوين شخصية ذات عقلية اتصفت بالسذاجة والبساطة وتضمنت تلك العناوين طبيعة الحياة الاجتماعية التي يعيشها ويتفاعل بها اللواء عبر الاهتمام بطقوسهم واعيادهم . وانواع طعامهم وملابسهم . اما الدواوين في البيوتات فانها شكلت صورة اجتماعية توضح التلاحم الاجتماعي بين مختلف الفئات المكونة في مجتمع الدليم بشكل عام كما ان الملابس والازياء تعد انعكاسا واضحا لمعالم الشخصية الدليمية . اما شوون القضاء بوصفه اهم المراجع الشرعية العليا للفصل والبت في العلاقات الاجتماعية . وخصوصا الاحوا الشخصية فضلا عن القضايا والمسائل ذات المساس بالمجتمع الدليمي . ولذلك تعد محاكم القضاء العماد الرئيس في تنظيم حركة مجتمع اللواء وانسيابية على وفق مقتضيات الشريعة الاسلامية. كما كان للشرطة دورهما في تعزيز تواصل وتماسك المجتمع في اللواء وتقوية اواصره داخل المدينة واخارجها سواء في جوانبها الايجابية او السلبية.
عنوان نشريه
مداد الاداب
عنوان نشريه
مداد الاداب
لينک به اين مدرک