شماره ركورد
83500
عنوان مقاله
ما فاتَ مِن اَمالي السُّهَيلِيِّ ( ٥٨١ ه) مَساَلَۀُ (خُروج اللَفْظِ عَن اَصلِهِ لِما دَخَلَهُ مِن المَعنى في ضِمنِه)، دراسة و تحقيق
پديد آورندگان
حازم, كيان احمد جامعة بغداد - كلية الآداب, العراق , كامل, سلاف مصطفي الجامعة العراقية - كلية الآداب, العراق
از صفحه
307
تا صفحه
345
چكيده فارسي
يعد ابو القاسم السهيلي من علماء امينا الافذا الذين تعددت اهتماماتهم العلمية وتنوعت ملكائهم التصنيفية. على انه عرف، اكثر ما عرف، بانه اللغوي الحوي الذي له آراوه المميزة ومناظرائه لمخالفي في القرن السادس الهجري ولسايقيهم وژدوده عليهم. وقد تشير ثراث الشهيلي اللغوي والتحوي الذي عثر عليه الدارسون، ولم تقف في كلام اكبر منهم على ان من هذا الثراث ما لا يزال مخطوطا ينتظر من ينفض عنه غبار القرون، بل كل ما وقفنا عليه ان الهيلي رائا مفقوا عدت عليه عوادي الومن، فضاع مع ما ضاع من نفائس التراث العربي والاسلامي. وها نحث اولاء اليوم ميط اللثام عن مسالة مخطوطة نفيسة من الثراث اللغوي الهيلي، وهي تم فتحا جديدا في بابها؛ اذ انها محاولة ممتدة في تاريخ التاليف في العربية، بحسب مبلغنا مين العلم، لشمولها قسمي الصيغ الصرفية والتراكيب النحوية معا يتناول (الضمين) لامثلتهما. وقد تضمن عملنا مقدمة بيث ملابسات العثور على المخطوط المشتمل على المسالة، ولها دراسة مفصلة الموضوع هذبه المسالة، وصفة للمخطوط واثبات نسبة المسالة الى السهيلي وبيان الاجراءات التي اخذناها في تحقيق المخطوط، واعقب ذلك تبذة عن سيرة الشهيلي الذاتية والعلمية، ثم جاء بعد ذلك التنص المحقق، وانتهت الدراسة يمسرير مصادر الدراسة ومراجعها.
عنوان نشريه
مداد الاداب
عنوان نشريه
مداد الاداب
لينک به اين مدرک