شماره ركورد
83546
عنوان مقاله
الموارد المائية في الهضبة الغربية بين الواقع والطموح
پديد آورندگان
نصيف, فالح شمخي جامعة ذي قار - كلية التربية للعلوم الانسانية, العراق
از صفحه
665
تا صفحه
678
چكيده فارسي
للموارد المائية اهمية في جميع المناطق الا ان اهميتها تزداد في المناطق الجافة وشبه الجافة بشكل كبير وذلك لان تواجدها بهكذا اماكن يشجع على تواجد الانسان والحيوان والنبات ، والامطار هي المصدر الرئيس لكل المياه التي تجري في هكذا اماكن جافة من سطح الارض كونها تقوم باكتساح المواد الصخرية المفككة نتيجة لتاثرها بعملية التجوية ونقلها وترسيبها في المنخفضات عندما تضعف قدرتها على حمل هذه المواد، ، ونظرا لعدم وجود محطة تختص بقياس حجم المياه السطحية الجارية في الحوض وان كانت موسمية فقد تم الاعتماد على معادلة والتي تعتبر من افضل معادلات تقدير حجم الجريان السطحي والتي تعتمد على ( Barkely ) المتغيرين ( التضاريس ، المناخ) ، ونظر لسعة مساحة الهضبة الغربية فان حجم الجريان السطحي يختلف من مكان لاخر لاسباب عدة اهمها ( نوعية الصخور ، معدل انحدار السطح ، المناخ واثرة الكبير ، النبات الطبيعي ) . وبعد تطبيق المعادلة تبين ان حجم الجريان السنوي المتوقع ( ٠،١٦٨ مليار / م ٣ وهذه الكمية لا يستهان بها بهكذا مناطق صحراوية تعاني من قلة الموارد المائية ، لذا يتوجب ان تستغل هذه الكميات بشكل افضل من خلال توجيه مسارات المياه الجارية الى منخفضات او اماكن تواجد خزانات المياه الجوفية عبر اقامة السدود الترابية او الحجرية وبارتفاعات لا تتجاوز ( ٢) متر لتوجيه المياه الى الخزانات القريبة للحوض ، ان ظاهرة الجفاف وما يترتب عليها من قلة في الغطاء النباتي وتفكك التربة، فضلاً عن صعوبة ممارسة الانشطة البشرية كالزراعة مثلاً، كلها مشاكل سببها قلة المياه وهذا يتطلب وضع خطط تنموية شاملة تقوم على اسس علمية يكون هدفها توفير المياه وزيادة الانشطة الاقتصادية في المنطقة .
عنوان نشريه
مداد الاداب
عنوان نشريه
مداد الاداب
لينک به اين مدرک