شماره ركورد
83597
عنوان مقاله
اللسانيات التطبيقية وتدريسية اللغات المعالجة اللغوية نموذجا
پديد آورندگان
خلدي, احمد جامعة محمد الخامس, الرباط, المغرب
از صفحه
307
تا صفحه
322
چكيده فارسي
يكتسي الحديث عن اللسانيات ودورها في بناء التعلمات اهمية قديما وحديثا، وبات الربط بينها امرا شائعا استاثر باهتمام الباحثين. فاظهرت دراساتهم ان عملية اكتساب اللغات او تعليمها وتعلمها ليست اعتباطية مرتبطة بنزوات فردية او تقلبات مزاجية .ولا بطرق جامدة . ان هذه العملية تهم الكائن البشري في عموميته وحيويته . وفاعليتها ونجاعتها وطرق ايصالها للنشء تفترض بالضرورة ان تستند هذه العملية على اسس معرفية وعلمية متينة ما فتئت تطورها النظريات اللسانية التي كتب لها ان تشاع بين الدارسين، كونها نظريات استطاعت الى حد ما ادراك وتفسير طبيعة اكتساب اللغات وتعلمها والمناهج التي تساعد عليها. لقد ابانت الدراسات اللسانية الحديثة استعداد الجنس البشري لاكتساب اللغات وتعلمها، لكونه يتوفر فطريا واحيائيا على عضو ذهني يمثل الحالة الاولى للغات( النحو الكلي )التي تليها حالة انتقالية تتم عبر الانغماس ( الاندماج في المحيط ) ليستقر اخيرا على نهائية تمثل لسانه بنحوه الخاص، ومن تم معالجة اخطائه بنفسه. وتسليما بضرورة تضافر مجموعة من العلوم والمعارف في تفسير عملية اكتساب اللغات وتعلمها، نطمح في هذه المداخلة الى تسليط الضوء على النظريات اللسانية التي اهتمت بعمليات تدريس وتعلم اللغات في مستويات الدرس اللساني المختلفة الصوتي والصرفي والتركيبي والمعجمي والدلالي. وايمانا مني بان حلول تعلم اللغات والعربية منها على الخصوص ياتي من داخل النظريات اللسانية المعاصرة وما راكمته من نتائج علمية، نفترض ان تجيب المداخلة عن الاشكال المحوري: كيف نجعل من اللسانيات دعامة قوية للمعالجة اللغوية ولتطوير وتسهيل الولوج الى المعرفة اللغوية باعتبارها مسلكا اساسا لاكتساب المعارف عموما والتعلمات المدرسية على وجه التحديد؟
عنوان نشريه
مداد الاداب
عنوان نشريه
مداد الاداب
لينک به اين مدرک