• شماره ركورد
    83606
  • عنوان مقاله

    استشراف العربية في ظل معطيات علم اللغة الكوني

  • پديد آورندگان

    لقم, احمد علي علي جامعة الامير سطام بن عبد العزيز, السعودية

  • از صفحه
    61
  • تا صفحه
    84
  • چكيده فارسي
    ينشد هذا البحث توجيه النظر الى الاستفادة القصوى من (علم اللغة الكوني) انطلاقا من ثوابت العربية واتِّكاء على النظريات اللسانية الحديثة، مستفيدا مما قرره علماء هذا الفن من الغربيين، واصول ذلك عند علماء العربية. وينطلق هذا البحث من اثارة مشكلة موت اللغات، ومستقبل العربية، ويقف على اهم ما وصل اليه هذا العلم من معطيات، وقد جاء البحث في تمهيد ومبحثين: التمهيد: وفيه التعرف على اهمية علم اللغة الكوني. المبحث الاول: اسباب موت اللغات، وفيه اربعة مطالب: الاول: تنفس اللغة واختناقها، والثاني: تآكل الزمن في اللغات، والثالث: الصوت الناسف، والرابع: الخلل في الاداة المعرفة. المبحث الثاني: ما تمتاز به العربية في ضوء علم اللغة الكوني، وفيه ستة مطالب: الاول: السعة والسلامةالصوتية، والثاني: حرف الراء، والثالث: حرف الباء، والرابع: الصوت المسيطر، والخامس: قابلية المعالجةالآلية، والسادس: تميز العربية بميزان الاعتدال.ثم خاتمة وضعت فيها اهم النتائج ومن ابرزها: ان علم اللغة الكوني يستطيع ان يجيب عن بعض الاسئلة المحورية عن نشاة اللغات والتي عجز عنها علم اللغة العام في بعض احواله، وان ظاهرة انقراض اللغات قديمة، و اللغة المنقرضة التي يتكّلمها اقلُّ من الف انسان، واكد البحث ان عنصر الزمن هو روح الحياةللغة العربية فاظهر حيوية اللغة العربية في مقابل اللغات الاخرى، وابرزت النتائج ان كل لغة قبل موتها تدخل مرحلة اعوجاج ويظهر هذا العوج بظهور بالصوت الناسف، وقد خلت العربية من الاصوات الناسفة فكلما تباعدت الحروف في المخرج كانت افضل، وكشفت النتائج ان من اسباب موت اللغات الخلل الذي يصيب اداة التعريف الممثلة في الصوتين: (ال) وهذان الحرفان في الّلغة العربية جذر رئيس، وهو ما يميز الّلغة العربية عن سائر الّلغات، كما تتميز لغتنا بحرف (الراء)؛ فاللغة التي تفقد هذا الحرف تسعى نحو الموت، وقد تصدرت الراء احصاء الجذور في معجم تاج اللغة وصحاح العربية للجوهري حيث بلغ ٥٦٣٩ خمسة آلاف وستمائة وتسعة وثلاثين جذراً، وان حرف الراء في هذه الجذور بلغ ١٠٠٣ الفاً، كما تتميز لغنتا بحرف (الباء) وهو الجذع الرئيس للغة او العمود الفقري، فاذا مرضت اللغة يبدا بالانشقاق، واللغة العربية لغة مرنة، وقد تجلت هذه المرونة على مر العصور، فنجد من نظريات اللغويين القدماء ما يخدم احدث التقنيات التكنولوجية الحديثة، وقد اثمرت المعالجة الآلية للغة العربية بتطبيقات مثل: المحلل الصرفي، وبرامج الترجمة الآلية، وكثير من التطبيقات والبرامج الاخرى، كما تتمتع العربية بميزان اعتدال يميزها عن غيرها. ويوصي الباحث باضافة مقرر علم اللغة الكوني لمقررات الليسانس في اقسام اللغة العربية، وتشجيع باحثي الدراسات العليا على توجيه اطروحاتهم نحو علم اللغة الكوني، وسعي الجامعات نحو امتلاك احدث اجهزة التحليل الصوتي للوقوف بدقة على خصائص الاصوات العالمية، وخصوصا الاصوات العربية، وعمل المعاجم الراصدة لتغيرات اللغة حتى نستطيع استنباط القواعد الضابطة لحركة اللغات.
  • عنوان نشريه
    مداد الاداب
  • عنوان نشريه
    مداد الاداب