• شماره ركورد
    83607
  • عنوان مقاله

    المجامع اللغوية العربية الوظيفة والاداء المجمع العلمي العراقي انموذجاً

  • پديد آورندگان

    مهدي, ايمان صالح جامعة بغداد - مركز احياء التراث العلمي العربي, العراق , حسين, علي كاظم جامعة واسط - كلية الادارة والاقتصاد, العراق

  • از صفحه
    391
  • تا صفحه
    414
  • چكيده فارسي
    نبحث في تاريخ المجامع اللغوية العربية اهدافها عند التاسيس وحقيقة ادائها وانجازاتها عبر القرن الماضي حتى الآن بنظرة سريعة موجزة مع التركيز على وظيفة المجمع العلمي العراقي من خلال قانون تاسيسه وتسميته ثم اراءه من خلال المراحل التي مر بها واثر البيئة العامة ومنها البيئة السياسية والثقافية في هذا الاداء وصولا الى هذه المرحلة التي شهدت فتورا في عمل المجمع العلمي للوصول الى بعض النتائج التي من شانها في ظننا ان تفعل عمل المجمع وتعيد اليه بريقه بل وظيفته الحقيقية في حفظ اللغة وترقيتها وجعلها وافية بمتطلبات العلم والحضارة ومن خلال ذلك حفظ جانب مهم من جوانب هوية الامة يتمثل في لغتها الاصيلة لغة القرآن والتراث هذه اللغة الكبيرة والعظيمة التي حفظت لنا تراثا هائلا من المخطوطات ومن المرويات الشفاهية التي قاومت كل محاولات التحريف والتمييع المقصودة و غير المقصودة عبر موجات الاحتلال والهجرات والمشكلات الكبرى عبر التاريخ حتى وصلت الى ما هي عليه الآن من واقع فيه بعض عوامل القوة وفيه بعض المشكلات و عوامل الرخاوة والضعف ، نامل من خلال هذه الجولة في جهود المجامع اللغوية عامة و المجمع العلمي العراقي بشكل خاص ان نقف على حقيقة الامر لكي نبني على تلك الايجابيات وتنهض من جديد نهضة تحافظ على ما تبقى من ذلك التراث وتتبي عليه وصولا الى التعاون من اجل نهضة حضارية حقيقية تكون اللغة وعاء لها ووسيلة فاعلة من وسائل انجاحها ، ومن الاستشهادات التي يمكن الاستشهاد بها قول تلميذ الامام علي ( عليه السلام) ابو الاسود الدولي عندما عرض عليه الامام مسالة اطلاق اسس او اصول الاصلاح اللغة ، قال اذن تحيينا وتحيي كتاب الله فينا فاللغة حياة امة اللغة حياة دين فهي تحفظ كتاب الله وهو يحفظها.كما يمكن انستشهد ايضا ببعض المحاولات الممنهجة في تغيير اللغة العربية الى لغة اخرى كما حصل في مصر في ثلاثينيات القرن الماضي عندما دعا جماعة من الكتاب والمثقفين ومنهم طه حسين الى الكتابة باللغة الانكليزية او اللاتينية ، وكذلك كان الكرملي العراقي دعوة الى الكتابة باللغة السريانية وفشلت تلك المحاولتان بفضل جهود المخلصين من ابناء الامة كالعقاد ، وكذلك استمرت المحاولات بتشجيع العاميات او المحكيات والكتابة الادبية بها ومحاولة جعلها لغات الكتابة، وهي محاولات خطيرة نحمد الله انها اضمحلت ولم يكتب لها النجاح الذي كان يمكن ان يفرق اوصل هذه اللغة اكثر مما هي عليه الآن، نعم نجحت ببريق لغة العلم والتواصل مع العالم المتحضر بان تتحول الصومال ببريق لغة العلم والتواصل مع العالم المتحضر بان تتحول الصومال الى الكتابة بالخط اللاتيني عام 1998 وهذا يشير الى ان الخطر مازال قائما ومائلا وهي موجات تتجدد بين حين وآخر اذا وجدت لها ارضية ودعاة لها يجترون ما يضعون اولئك الذين لا يرضون لنا الا ان نتبع ملتهم لذلك ينبغي على المخلصين لهذه الامة ان يشمروا عن ساعد الجد ويحافظوا على مرتكزات هذه اللغة ولا سيما في ميادين استعمالها الواسع في ميادين العليم والثقافة وصولا الى تعزيز اللغة الاجتماعية في وسائل التواصل الاجتماعي وحتى في الاسواق والمجالات الاخرى التي تستعمل فيها اللغة لكي تكون بعض هذه الاروقة دائم وداعم لبعضها الآخر بما يشكل حواجز امام تلك المحاولات التي تلعب على وتر ضعف اللغة العربية او ادعاء كونها لغة ادبية لا تفي بمتطلبات العصر العلمية و الحضارية وذلك من خلال متابعة كل ما يرد من مسميات ومصطلحات وافكار جديدة ووضع نوال لفظية مناسبة لها من خلال وسائل الوضع والاصطلاح المعروفة التي تتميز اللغة العربية بها كالاشتقاق والمجاز ونحو ذلك مما هو معروف واخرها الاقتراض او التعريب ان هذه المهمة تمثل اليوم اولوية في ضمير واجندة المثقف العربي ولا سيما رجال اللغة الذين ينبغي ان نضعهم اليوم في المنظمة ليكونوا حصنا لهذه اللغة ومن خلالها حصنا للهوية العربية الاسلامية التي تعاني المزيد في عصر العولمة هذا . ويمكن الاشارة الى تجارب امم اخرى مثل فرنسا وروسيا والصين واليابان التي مازالت محافظة على نظم تعليمها ولغتها الام وتعالج مشكلات التواصل الثقافي والحضاري ومواجهتها بما يحفظ لتلك الامم هويتها الخاصة.
  • عنوان نشريه
    مداد الاداب
  • عنوان نشريه
    مداد الاداب