• شماره ركورد
    85062
  • عنوان مقاله

    المتغير الاقميمي في الاستراتيجية الامريكية لاستقرار العراق

  • پديد آورندگان

    البياتي, عباس فاضل محمد جامعة تكريت - كلية القانون - قسم العلوم السياسية, العراق

  • از صفحه
    3
  • تا صفحه
    62
  • تعداد صفحه
    60
  • چكيده عربي
    إن الدور الذي يلعبه جيران العراق الآن، والأدوار المختلفة التي من المحتمل ان يمارسونها في المستقبل اصبحت مع مرور الوقت شأناً داخلياً في واشنطن، اذ ان الاهتمام بهذا الموضوع، كما هو الحال في العديد من المواضيع الاخرى، كان قد اثير اولاً من قبل مجموعة مجلس خبراء محلية، ومن ثم كان قد تبلور في مجموعة دراسة العراق Iraq study Group، التي تمخض عنها ما عرف بتقرير بيكر- هاملتن والذي صدر في كانون الاول 2006، وكانت توصيات التقرير تدعو الى ارتباط دبلوماسي اكبر مع جيران العراق كاحدى الطرق الرئيسية للعمل من اجل الحد من اللاستقرار في العراق من جهة، ومن اجل حل مشاكل المنطقة الحرجة باكملها من جهة اخرى. وقد اضافت هذه التوصيات بعداً مهماً الى النقاش المتزايد حول السياسة الامريكية نحو العراق ونحو المنطقة ككل، فدور جيران العراق كان لفترة طويلة موضوعاً ثانوياً للمناقشة، وفي اغلب الاحيان كان قد تمحور على دعم الجيران المحتمل، او على الاقل تسامحهم ازاء المتمردين والارهابين الذين يعبرون الى ومن العراق. ولكن القلق الجدي جاء في اواسط عام 2007، عندما اخذت تجري اليات معاكسة للاستقرار في العراق، فمن جهة اصبح النزاع مغناطيساً لتدخل اقليمي اكثر عمقاً ومصدراً اكبر لعدم الاستقرار في المنطقة. فبعد ان نمت حالة الفراغ الامني التي رافقت الانهيار التام لاجهزة الدولة، حاول مختلف الجيران والمجموعات الترويج لمصالحهم والدفاع عنها عن طريق قمع التهديدات الكامنة وتسديد ضربات استباقية للاجهاز على افعال نظرائهم العدائية المفترضة. كذلك برزت من جهة اخرى احتمالية تناثر اللاستقرار في الاتجاه المعاكس، فمع تدفق اللاجئين العراقيين الى البلدان العربية المجاورة – لاسيما الاردن وسوريا – بدأ البعض يدق جرس الانذار حول امكانية ان يصاحب تدفق اللاجئين عبر الحدود، تدفقاً للعنف وللنزاع الطائفي واللاستقرار السياسي، لاسيما وان هنالك من يحاول ان يعرض بان الاجندة الامريكية لضمان الاستقرار في العراق قد تشمل تجنيد قوى عراقية تعمل بالوكالة على زعزعة الاستقرار في الدول المجاورة (احداث القامشلي في سوريا )، مما يساعد على تخفيف الضغط على الوجود الامريكي داخل العراق، ويوفر فرص افضل لبلوغ حد معقول من الاستقرار فيه. وقد برزت في نفس الوقت اهتمامات جديدة، تمثلت من ناحية باشكال من المساهمات الايجابية المحتملة من قبل نفس جيران العراق، ربما من خلال مشاركتهم في اقامة مجموعة اتصال او مؤتمر دولي من النوع الذي يمكن ان يساعد على ابتكار حل اقليمي لمشاكل العراق مثلما حدث في البوسنة عام 1995، او كوسوفو عام 1998، او افغانستان بعد هجمات الحادي عشر من ايلول على الولايات المتحدة ، ومن ناحية اخرى، وبطريقة ما ربط التقدم في جعل الحل الاقليمي لمشاكل العراق ممكناً مع التقدم الذي يمكن انجازه على القضايا العربية- الاسرائيلية في الجانب الاخر من المنطقة، وفي سياق ذلك، تم تناول الموضوع بالشكل الذي يكشف عن ملامح الاتجاه الجديد في الستراتيجية الامريكية للنظر الى البعد الاقليمي في استقرار العراق، وكذلك عن الطريقة والوسائل التي تم اتباعها او من المحتمل ان يتم اعتمادها مع الاطراف الاقليمية التي لها علاقة – تاثير او تأثر – باستقرار الاوضاع في العراق: المطلب الاول: ملامح الاستراتيجية الاقليمية الجديدة لاستقرار العراق. المطلب الثاني: استراتيجية الارتباط مع جيران العراق بين الرفض والقبول . الفرع الاول: رفض الارتباط مع جيران العراق. الفرع الثاني: تشجيع الارتباط مع جيران العراق. المطلب الثالث: الوسائل الامريكية للتعامل مع المتغير الاقليمي. الفرع الاول: تغيير الانظمة في دول الجوار الاقليمي للعراق الفرع الثاني: التعاون مع الدول المعتدلة( الحليفة والصديقة) الفرع الثالث:المفاوضات الثنائية والمتعددة الاطراف
  • كليدواژه
    الاستراتيجية الامريكية , استقرار العراق , المتغير الاقميمي
  • سال انتشار
    2009
  • عنوان نشريه
    جامعه تكريت للحقوق
  • عنوان نشريه
    جامعه تكريت للحقوق