• شماره ركورد
    85130
  • عنوان مقاله

    النخبة السياسية و اثرها في التنمية السياسية

  • پديد آورندگان

    المجمعي, محمد شطب عيدان جامعة تكريت - كلية القانون - قسم العلوم السياسية, العراق

  • از صفحه
    132
  • تا صفحه
    157
  • تعداد صفحه
    26
  • چكيده عربي
    إن وجود السلطة كممارسة سياسية داخل الدولة والمجتمعات والنظم السياسية يؤسس لوجود مجموعة من الأنساق والمؤسسات القائمة على أساس العلاقة السلطوية فيما بينها مما يعزز على نحو جلي وجود الحاكم والمحكوم بين مختلف المؤسسات الاجتماعية بمفهومها الشامل داخل وخارج المنظومة السياسية متناغمة بذلك مع التقسيم الطبقي داخل المجتمع . وتأتي النخبة السياسية كمفهوم حاول المختصون من خلاله تسليط الضوء على جماعة بشرية معينة، تعيش في إطار النظام السياسي و تمارس نمطاً من أنماط العلاقة السلطوية بين الحاكم والمحكوم , إذا إن الحاكم الفرد (عملياً) وعبر مر التاريخ لا يستطيع ممارسة السلطة بمفرده دون وجود مجموعة من الأفراد يشاركونه بنسب متفاوتة في ممارسته للسلطة على باقي مكونات الدولة التي يحكمها , وقد اصطلح المختصون لذلك تسمية (النخبة السياسية ). أدى ذلك إلى إن تشارك هذه النخبة بفاعلية أكثر من غيرها من طبقات المجتمع في رسم الحراك السياسي داخل الدولة و مجتمعها السياسي بمختلف الاتجاهات سلباً أو إيجاباً انطلاقا مما تمتلكه من مميزات مقارنة بغيرها من طبقات المجتمع ومن جملة هذا الحراك عملية التنمية السياسية، التي تشهدها بعض المجتمعات النامية في أنظمتها السياسية. يحاول هذا البحث الإجابة عن السؤال التالي : ما هو أثر النخبة السياسية في عملية التنمية السياسية ؟ , وللإجابة عن هذا التساؤل أتى البحث في أربع مطالب ركز الأول منها على النخبة السياسية متناولاً مفهوم النخبة العام وصولاً إلى تحديد النخبة السياسية مبيناً فيما بعد خصائصها ووظائفها داخل إطار بيئتها العامة (المجتمع والدولة) , أما المطلب الثاني فقد تناول مفهوم التنمية والتنمية السياسية ذاكراً ابرز العوامل المؤثرة فيها , ليأتي المطلب الثالث موضحاً العلاقة التفاعلية للنخبة السياسية مع عملية التنمية السياسية محاولاً بيان الوظيفة التنموية للنخبة السياسية ذاكراً المرتكزات التنموية للنخبة السياسية، مستعرضاً دور النخبة في هذه العملية لينتهي ببيان العوامل المؤثرة في تفعيل الدور التنموي لهذه النخبة، وأتى المطلب الرابع موضحاً لعملية تفاعل النخبة مع أزمات التنمية السياسية كأزمات الهوية، الشرعية، التغلغل، الاندماج، المشاركة، والتوزيع مستعرضاً الدور الذي ممكن أن تؤديه بصدد كل منها، وقد تم استخدام المنهج الوظيفي ومنهج التحليل النظمي في عرض موضوع البحث لبيان الصورة المتكاملة للعلاقة التفاعلية بين عناصر البحث (النخبة السياسية) و (التنمية السياسية) , في محاولة لتغطية جانب نظري لدور فاعل من فواعل هذه العملية التي شهدتها و لا تزال الكثير من المجتمعات و النظم السياسية في العديد من دول العالم . ويمثل هذا البحث محاولة متواضعة لطرق أبواب موضوعات مهمة في ميدان النظم السياسية الذي لا تزال المكتبة العربية ضمئى لمزيد من المراجع العلمية فيها وهو جزء أساس من المشكلات التي تواجه البحث في هذا المجال المهم من مجالات البحث في العلوم السياسية ونسأله تعالى التوفيق والسداد في كل شأن.
  • كليدواژه
    النخبة السياسية , التنمية السياسية
  • سال انتشار
    2009
  • عنوان نشريه
    جامعه تكريت للحقوق
  • عنوان نشريه
    جامعه تكريت للحقوق