شماره ركورد
85570
عنوان مقاله
الاغتراب في حياة المعري وأدبه
پديد آورندگان
جمعة, حسين جامعة دمشق - كلية الآداب و العلوم الانسانية - قسم لغة عربية, سوريا
از صفحه
17
تا صفحه
74
تعداد صفحه
58
چكيده عربي
الاغتراب عند المعري بكل أنماطه جسد صفاته وحياته وسلوكه ومعاناته وحالات الألم والأرق، واتخذ أبعاداً واقعية ورمزية، ونفسية، واجتماعية، ولاسيما حين عبس الزمان بوجهه، وعصفت الأحداث بحياته وحياة المعرة والأمة. لذلك يعد شعر الاغتراب عند المعري شعر الألم الإنساني برمته؛ شعر عدم الرضا بالبؤس والشقاء والجهل والفقر، والاختلاف والتمزق، والفساد والموبقات و... ما يعني أن أدبه يمثل اغترابات شتى تتسم بروح السمو عن مصائبها، لأنه يواجهها بكل ما لديه من قدرة وإبداع، وحس متمرد يعبر عن نبضه الحر والنقي... لذا جاء اغترابه أبعد ما يكون عن مبدأ التعويض الذي عرفه بشار بن برد أو عن مبدأ الاستلاب والانكفاء، على الرغم من أن مفهومه للاغتراب كان ينبثق من مشكاة فلسفته التشاؤمية، ومشكاة مبدأ الزهد والتنسك، أي إن مفهوم الاغتراب لا يفارق منهج العقل مهما كان التنافر والتناقض بينه وبين مجتمعه... وقد حاول هذا البحث أن يبرز ذلك من خلال الوقوف عند مفهوم الاغتراب والغربة لغة واصطلاحاً، ثم كشف مفهوم المعري له. وقد ركز على عوامل الاغتراب ومظاهره في الاغتراب الذاتي كالعمى والرحلات واعتزال المجتمع، وبين صداه في شعره، ثم تناول الاغتراب الموضوعي في الشعر كالاغتراب السياسي والفكري والثقافي والديني والوطني والاجتماعي رابطاً بينه وبين المكان والزمان. ولم يهمل البحث جانب النثر فوقف عند الاغتراب اللغوي والفني خاصة في رسالة (الغفران) و(الصاهل والشاحج) و (الملائكة) و(الفصول والغايات).
كليدواژه
الاغتراب , حياة المعري , أدبه
سال انتشار
2011
عنوان نشريه
مجله جامعه دمشق -للاداب و العلوم الانسانيه
عنوان نشريه
مجله جامعه دمشق -للاداب و العلوم الانسانيه
لينک به اين مدرک