شماره ركورد
85604
عنوان مقاله
الزمان بين الادب والقرآن
پديد آورندگان
ممتحن, مهدي جامعة آزاد الاسلامي, ايران
از صفحه
149
تا صفحه
167
تعداد صفحه
19
چكيده عربي
قال الله تعالي: (هُوالَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ) (يونس: 5) وقال الشاعر العربي:نزولُ كما زال أجــدادُنا ويبقي الزمانُ علي ما نريوقال الشاعر الفارسي حافظ الشيرازي:پنج روزي كه در اين مرحله مهلت داري خوش بياساي زماني كه زمان اين همه نيستفالزمن هو امتداد للحركة, ولم يأت بالجديد الغريب, ولا وجود له إلا ضمن النفس, وهو مدة متصلة ويعني الاستمرار, وليس هو الذي مضي, بل الذي يمضي, والمستقبل الذي لم يأت, والحاضر أن لايتجزأ, ولا وجود له إلاّ إذا كان في النفس تأثر مستمر.حاول هذا المقال أن يبحث حول الزمن في نظريات مختلفة, ومتنوعة, ثم الزمن, والتقويم, وعدد الأيام, حسب نظرية العلماء, والفرس, والعرب, ومن ثم بيّنه في القرآن, وأوضحه الزمن في الأدب العربي, خصوصاً الشعر الجاهلي, والعباسي, والحديث.
كليدواژه
القرآن الكريم , الأدب العربي , الزمن
سال انتشار
2010
عنوان نشريه
دراسات الادب المعاصر
عنوان نشريه
دراسات الادب المعاصر
لينک به اين مدرک