• شماره ركورد
    85633
  • عنوان مقاله

    فلسفة القصة عند مولانا لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب

  • پديد آورندگان

    حسن نژاد, بهروز دانشگاه آزاد اسلامي واحد جيرفت, جيرفت, ايران

  • از صفحه
    19
  • تا صفحه
    31
  • تعداد صفحه
    13
  • چكيده عربي
    لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب (يوسف: 111)چكيده عربي:القصة روايتها، دأب دؤوب، و نقلها سنة سنية في تاريخ الأدب. لايمكن استقلال القصة عن الأدب وانفكاكها منها. كلاهما يعالجان الإنسان لغة و حسا. ليس من البعيد عن الذهن أن ترجع قدمة رواية القصة ماضيها و لاحقتها إلي تاريخ التفكر الإنساني والشعور البشري. لذلك من الصعب أن نرسم رسما معلوما بها و نحدد حدا تاريخيا لها. هناك علاقة عجيبة و معجبة بين التفكر الديني و رواية القصة والأسطورة. التفكر الديني يتمسك دائما بالمحسوسات والتصورات حتي ينقل المدركات والمعاني ومن هنا يتصل بالقصة سواء رمزية، أو غير رمزية. هذه سنة راسخة و غالبة في الكتب الدينية لاسيما القرآن الذي مليء منها. حيث العرفان لغته و لباسه رمز يرتبط بالقصة و تنبثق منها الرموز و تنبت منها الأسرار، قابلة للتاويل، و حاملة للتحويل في كل الأعصار. مولانا جلال الدين بوصفه خريج هذا المكتب و تلميذ هذه الحضارة الذكي، ينظر القصة نظرة خاصة بها. القصة عنده فخ لاصطياد المعاني، و هذا المقال يدرس القصة و فلسفتها عنده.
  • كليدواژه
    القصة , الأدب , العرفان
  • سال انتشار
    2010
  • عنوان نشريه
    دراسات الادب المعاصر
  • عنوان نشريه
    دراسات الادب المعاصر