• شماره ركورد
    85771
  • عنوان مقاله

    ليو شتراوس وتاسيس الفلسفة الباطنية

  • پديد آورندگان

    شعيبي, عماد فوزي جامعة دمشق - كلية الآداب والعلوم الانسانية - قسم الفلسفة, سوريا

  • از صفحه
    481
  • تا صفحه
    505
  • تعداد صفحه
    25
  • چكيده عربي
    يتناول البحث توجه الفيلسوف الأمريكي ليو شتراوس نحو تأسيس فلسفة سياسية تقوم إجمالاً على السرية والباطنية. وتكمن مخاطر هذه الدعوة التي تستند إلى أفلاطون وأرسطو والفارابي بحسب تقديره، أن في فلسفة ليو شتراوس مخاطر هي: (1) أنها تتجاوز الاختصاص إلى القصدية الباطنية. (2) أنها تجاوز الاختصاص إلى احتقار الساسة والجمهور. (3) أنها تدعي أن فئة مغلقة (وهي فئة الفلاسفة) تحتكر الحقيقة. (4) أنها تؤسس لنوع يتجاوز أرستقراطية المعرفة إلى إقامة نظام معرفي سياسي ميثولوجي. ويتناول البحث في هذا المجال مخاطر الفلسفة الشتراوسية وأنها تعطي لنفسها صورة فلسفة نقائية (بيوريتانية) تأسيساً على ما كتبه في مقال له بعنوان ما هي الفلسفة السياسية إذ يعرّفها بأنها تلك المحاولة (الحقيقية) لمعرفة الطبيعة السياسية للأشياء ولمعرفة النظام السياسي الفاضل؛ أي إنّ هذا التراتب في الحكم المفرط في نخبويته السلطوية وفقاً لشتراوس هو ما يتأسس على إحلال (المعرفة) محل مجرد الرأي والاعتقاد وفقاً لما يدعوه شتراوس (طبيعة الأشياء)؛ وهي (الطبيعة) التي تُحِلُّ لهذا الفيلسوف ليس فقط تقسيم الحكم إلى فلاسفة وسادة ورعاع، إنما تنصيب الفلاسفة حكراً على الحقيقة على اعتبار أن الفيلسوف السياسي وحده الذي لا يكتفي بالتساؤل عن العدل أو القانون، لكنه يتجاوز تلك الجزئيات لكي يتساءل ما الذي يعدّ ذا طبيعة سياسية؟ أو ما حدود النطاق الذي ينتمي إليه كل ما هو سياسي؟ أو ما صلة الحياة السياسية بالكل الأشمل؟. هذه الشمولية التي تحتكر الحقيقة هي التي تبرر احتكار السياسة من قبل الفلاسفة لأن معرفة (طبيعة الأشياء) السياسية، وفقاً لشتراوس، ليست شرطاً كافياً لقيام السياسة أو الفلسفة السياسية على حد سواء لأنها تستهدف في الوقت نفسه هدفاً أساسياً آخر هو تعرّف ملامح النظام الفاصل، وهذا في الواقع ما يميّز الفلسفة السياسية بوصفها نشاطاً ذا طابع شبه عملي عن النظرية السياسية بوصفها نشاطاً ذا طابع شبه عملي عن النظرية السياسية التي هي نوع من التأمل النظري الخالص.
  • كليدواژه
    ليو شتراوس , الفلسفة الباطنية
  • سال انتشار
    2014
  • عنوان نشريه
    مجله جامعه دمشق -للاداب و العلوم الانسانيه
  • عنوان نشريه
    مجله جامعه دمشق -للاداب و العلوم الانسانيه