• شماره ركورد
    85988
  • عنوان مقاله

    جذور حقوق الانسان في حضارة وادي الرافدين

  • پديد آورندگان

    حســــين, ياســــين محــمد جامعة بغداد - كلية العلوم - قسم حقوق الانسان, العراق

  • از صفحه
    185
  • تا صفحه
    211
  • تعداد صفحه
    27
  • چكيده عربي
    إن الإنسان هو العامل الحاكم في سير الحضارة والتاريخ ، فكلمـــا تفـــاعل الإنسان مـع بيئته فأنه يستطيع إن يوفر لنفسه ولمجتمعه الحياة المزدهرة وكلما أمعن في استغلال إمكانياتها التي تقدمها له كان متميزاً فــــي نوعية الحياة ونوع الحضارة والتقدم الذي يحققه على هـــذه الطبيعة، والعراقـي القديم قد أبدع وارتقى سلم الحضارة على ارض العراق ، والـذي اخذ أقدم أشكال نظم الحكم فيـها فــي مطلع الألف الثالث قبل المــيلاد وهــو علــى هيئة ما يسمى ( دولة المدينة )، والحاكم يسمـي نفسه بحاكم المدينة كمــا عند (حاكم لكش) و (حاكم اور) ، وفـــي زمـن مابين القرن الرابع والثاني قبــل المــيلاد ظهـر استعمــال المصطلح الجغرافي (بلاد مابين النهرين ) والذي استمر حتى عندما شاع اسم (العراق) ، وقـد استخدمه الجغرافيون الكبار مثل (سترابو) فــــي ( 64ق.م- 19م) لإطلاقه علـــى ذلك الجــزء المحصور مابين دجله والفرات(1)، والهدف مــن اخذ هذه الحقبة مـــن تاريخ حضارة وادي الرافدين هو دراسة حالــة الإنسان العراقـي منذ أقدم عهوده للتعرف على حياته الأولى عندما كان يحاول التخلص من حالة الفطرة والتوحش والانتقال إلى حالة إنشاء الحضارة الناضجة على أرضه ، وخصوصاً فهم واقع الإنسان في تلك الحقبة التاريخية القديمة ، والتي هي من ضرورات المعرفة البشرية لواقع تاريخه القديم، فيقال أن التاريـخ بمثابة الذاكرة للجنس البشري، ولان لمـاضي البشرية تأثير علـــى حاضرها ، فمــن الضرورة أن نعــرف حقيقة الإنسان العراقي القديم ، ومـدى مـاوصلت إليه حقوقه وحرياته الأساسية ، خاصـة بعد ان كثرت معلومات الباحثين ومعرفتهم بالحضارات القديمة عـــن طريق التنقيبات الأثرية وجهود الباحثين فــي تحديد هذه الحضارة، وكيف نشــأت وتطورت، وأسماء قادتها وما هـو دورهم فــي تشريع قوانينها واهتمامهم بالإنسان في عهودهم ، وهــذا يستمد مــــن الآثار المادية للإنسان قـبل ان تظهر الكتابة ، وبعد ظهورها أضيف عامل هام للمعرفة، وذلك بما تركته من سجلات ووثائق مدونه فـــي ألواح الطين والحجر وورق البردي والجلـود والمعادن التي كتبت عليها فكشفت عن حقيقة واقـــع الإنسان وحقوقــه وحرياته وهمومه وانجازاته وطبيعة الحياة التي كان يمارسها ، وكيفيــــــة صنع ادواته وآلاته الساذجة من الحجارة والعظام والخشب ، وكيـــــــــف تبدلت حياته عندما اهتدى الى انتاج قوته بيده وضمان عيشه بالزراعة وتدجين الحيوان الذي اعتبره المؤرخون انقلابا اقتصاديا حققــــــه الإنسان العراقي القديم في حياته ، واصبح ذلك الإنسان الضعيف الأعزل ، قويـــاً له قابليـــــات بدنيـه وعقليه مكنته من ان يسيطر على الطبيعة في مسيرة تطوره الطويلة ويسـخرهـا له، وعندها بدأت حضارة وادي الرافدين نشأتها وتطورها . وفي مطلــــع الألف الثالث(ق.م) ظهرت المعالم والملامح الأولى لهـذه الحضارة وهو الطور الاول مــــن عصر فجر السلالات والذي دام خمسه او اربعة قرون من (28..ـ237. ق.م) ويتميز بازدهار حضارة وادي الرافدين ونضجها وبروز اوجهها ومقوماتها التـــي اظهرت حقوق الإنسان وحرياته بشكل واضــح ومدون باللغة والثقافة السومريـه(2)، وبعدها بالاكديه. ان تطور الحضارات العراقية بوجود قاده وملـــــوك دونوا قوانينهم وتشريعاتهم التي عثر عليها، تدل على اسهامات واسعه في مجالا ت حقوق الإنسان استلهمت منها البشريه فــــي العهود اللاحقه الكثير من القـــــــواعد والتشريعات التي كانت مقوماتها الاساسيه العداله والمساواة ونصرة الضعيـــــف والمظلوم و توفير الامن والاستقرار ، ولايمكن تعميم ذلك على كل الفترات الزمنيه في العهود القديمة،ولكن يمكن تحديد ظهور قوانين مدونه وإصلاحات افتخرت بها الحضارات العراقية القديمة ،سيتم البحث في اهم وابرز خمس قوانين وتشريعات ،بشكل يوجب ان تبحث منفصلة لتحديد تأثيرها على حقوق الإنسان العراقي وتطلعاته ودورها في تفعيل حياة العراقيين القدامى و اهمها: 1)اصلاحات اوركاجينا 2)قوانين اورـ نمو 3)قوانين لبت ـ عشتار 4) قوانين مملكة اشنونا 5) قوانين حمورابي ومن ثم التطرق الى مايمس حياة الإنسان وحقوقه وحرياته وهي قوانين الأحوال الشخصية العراقية القديمة، والتي اظهرت بشكل جلي اهتمام هذه التشريعات بإسعاد الإنسان ورفاهه وتحقيق المساواة والعدالة بين البشر وإظهار حقوقه بشكل واضح.
  • كليدواژه
    جذور حقوق الانسان , حضارة وادي الرافدين
  • سال انتشار
    2010
  • عنوان نشريه
    جامعه تكريت للحقوق
  • عنوان نشريه
    جامعه تكريت للحقوق