شماره ركورد
85996
عنوان مقاله
(( الدعاية الانتخابية للاحزاب والكتل السياسية في محافظة صلاح الدين . انتخابات مجلس النواب 2010 ))
پديد آورندگان
القيسي, مرتضى احمد خضر لاتبعيه
از صفحه
241
تا صفحه
306
تعداد صفحه
66
چكيده عربي
تعـد الدعاية الانتخابية الناجحة البداية الحقيقة للفوز في العملية الانتخابية , والتي يمكن لها الاستفادة من كل الظروف المتاحة في إطار الوقت المحدد لاستهداف الناخبين وقيامها بتطوير رسالة وبرامج انتخابية مقنعة وفق خطة معقولة للوصول إلى الجمهور والحصول على أصواتهم وتعتبر الحملات الانتخابية للمرشحين الشكل الراقي للممارسة الديمقراطية لحسم التنافس على المصوتين لأن الفيصل الأول والأخير للنجاح والفوز هي صناديق الاقتراع , وعند التخطيط للدعاية الانتخابية من قبل الأحزاب السياسية والقوائم الانتخابية، تكون البداية المرشحين ذاتهم لخوض العملية الانتخابية والمدفوعين من قبل الأحزاب والكتل, موصولاً بتاريخِهم وانجازاتهم ومقترحاتهم وبرامجهم لتلبية احتياجات المواطنين وفي مقدمتها حل مشاكلهم ، إضافة إلى مدى اقتناع الجمهور بهم والذي يعتبر العامل المهم في الدعاية الانتخابية للأحزاب السياسية، في الوقت نفسه تسعى الأحزاب والكيانات السياسية إلى إجهاض فرص المرشح المنافس والتأثير على جمهوره عن طريق الدعاية الانتخابية السلبية . إن أهمية التخطيط للحملات الانتخابية تبرز من خلال الموازنة في الاستفادة من كافة العوامل المتحكمة في السلوك الانتخابي للناخبين مع السيطرة في الوقت نفسه على العناصر السلبية المكبلة للدعاية وتوجهات الجمهور السياسية . لقد أصبحت الدعاية الانتخابية فن له مقوّماته و مراكزه ، وتقنيّاته و متخصّصوه ، ذلكم أنه لا يوجد دعاية بلا هدف وقيَم ولا منطلقاً بدون رسالة يحملها و يسعى إلى تحقيقها على أن تردف بمحاولة للكشف عن ذخائر الممارسة الإعلامية في الانتخابات وأسسها الصحيحة والتي لا تتعارض مع القوانين السارية في الانتخابات العامة ودراسة نتاج البحوث والممارسات الإعلامية المعاصرة واستيعابها ، إذ إن الدعاية الانتخابية وحملاتها لم تعد مجرد تعليق لافتات في الشوارع والساحات العامة وإنما ألان أصبحت فن ٌ له أساليبه ووسائله وأخلاقياته على أسس يقوم بها التخطيط العلمي للدعاية لضمان الفوز وتحقيق المكاسب , أن عملية التحول في النظام السياسي العراقي والمتمثلة بأحقية المواطن بالتصويت لاختيار أناس يمثلونهم في البرلمان الاتحادي ( مجلس النواب ) أو مجالس المحافظات أو المجلس البلدية ، لها تأثيرات إيجابية على الصعيدين المحلي والعربي ، إلا أن التدخل الخارجي من جانب الدول الإقليمية في شؤون العراق الداخلية بحجة نشر الديمقراطية غالبا ما ينطوي علي أهداف خاصة بالسياسة الخارجية لتلك الدول , ولا يراعي وجود اختلافات في منظومة القيم بين هذه الدول, كما أنه لا يراعي أهمية التدرج في نشر الديمقراطية، كونها عملية تنمو ببطء وتتطلب كفاحا وتوافقا داخليا ووجود درجة عالية من الاستقرار السياسي والاجتماعي ووعي المواطن وإدراكه. أن محافظة صلاح الدين من المحافظات العراقية التي كان لها دور طليع في المشاركة الحقيقية لانتخابات مجلس النواب 2010 وقبلها انتخابات المجالس المحلية والتي تصدرت المشاركة الانتخابية العراقية بنسبة 65% وكان للأحزاب والكتل السياسية في محافظة صلاح الدين دوراً ضيفيا ًفي توعية المواطن ورفع مداركه السياسية في ضرورة المشاركة الحقيقية والفعلية في الانتخابات بهدف خلق جيل مدرك لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم بعد عزوف المواطن عن المشاركة في الانتخابات السابقة بسبب ما حل بالعراق أو قناعتهم بعدم جدوى المشاركة السياسية ، إن الانتخابات والمشاركة الحقيقية والفعلية فيها تعتبر عامل مساعد وحيوي في مراقبة ومحاسبة الهيئات والمؤسسات العاملة في الدولة عامة والمحافظة خاصة، لتقليص الخلافات بين أطياف الشعب إلى أقصى حد ممكن وان كان هناك انعدم لقدرة المواطن في انتقاء من يمثلهم ووقوعه على الاختيار الصحيح ألا أن المحصلة كانت المشاركة الكبيرة لجمهور الناخبين في المحافظة التي وصلت مراحل متقدمة بنسبة 73% في انتخابات 2010 . أن توجهات الجمهور وتكبيل أفكاره بفعل عوامل اقتصادية واجتماعية وفكرية وإرهاصات الظروف الاستثنائية وعدم معرفة المرشح للخريطة الديموغرافية والجغرافية للمحافظة إضافة إلى مزاج الناخب وعدم تحليل بيئته ومعرفة سايكلوجيته جعلت من أبناء المحافظة بأقضيتها الثمانية يتدافعون على صناديق الاقتراع لانتخاب من يمثلونهم حتى وصل عدد الناخبين إلى 488.865الف ناخب , من أصل 696,913 ألف مواطن من أجمالي سكان المحافظة يحق لهم التصويت منهم فوق عمر18 سنة لكلا الجنسين , دون البحث عن خلفية المرشح وثقافته وانجازاته وبرنامجه الانتخابي وكانت النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية حصرت التمثيل النيابي في مجلس النواب للمحافظة في ثلاثة أقضية هي (سامراء وتكريت وبيجي) من مجموع ثمانية أقضية تمثل الهيكلية العامة لصلاح الدين ، والسبب يعود إلى قوة الدعاية الانتخابية للمرشحين أو تزعمهم للأحزاب والكيانات والقوائم الانتخابية المحلية على صعيد المحافظة ، وبذلك كانت الدعاية الانتخابية أكثر نشاطا ًوفعالية مستغلة العوامل الإضافية المساعدة التي سيطرت على المشهد العام للمحافظة منها المناطقية والعشائرية والحزبية مقرونة بالتوجهات العامة لجمهور المحافظة وتطلعاتهم بضرورة التغير الحقيقي للمشهد السياسي ، أن موضوع الانتخابات وما يرافقها من دعاية (السلبية والايجابية) إضافة إلى إلية وطرق التحشيد الجماهيري التي ترافق عمل الأحزاب والكتل السياسية وتوجهاتها وأهدافها هو من العوامل الرئيسية التي تساعد في رسم سياسة الدولة بكل جوانبها ومفاصلها إضافة إلى عمل مهم وهو محدودية فترة ولاية القائد السياسي التي تجعله يتردد في الاستحواذ على السلطة والتفرد بها خشية أن يؤثر ذلك في شعبيته أثناء الانتخابات أو في التوازنات الداخلية للبلد و إلى اختيار بعض المرشحين لمستشارين إعلاميين يقودون الحملات الانتخابية لهم وفق خطط مدروسة للسيطرة على الساحة الانتخابية في مجمل مفاصل المحافظة.
كليدواژه
الدعاية الانتخابية , احزاب , الكتل السياسية , محافظة صلاح الدين . انتخابات , مجلس النواب 2010
سال انتشار
2010
عنوان نشريه
جامعه تكريت للحقوق
عنوان نشريه
جامعه تكريت للحقوق
لينک به اين مدرک