• شماره ركورد
    85998
  • عنوان مقاله

    الحماية القانونية الدولية للصحفيين مع اشارة الى الصحفيين والصحافة في العراق

  • پديد آورندگان

    ايوب, مها محمد لاتبعيه

  • از صفحه
    406
  • تا صفحه
    431
  • تعداد صفحه
    26
  • چكيده عربي
    تعد حرية الصحافة فرعا من فروع حرية الطباعة والنشر ، الا ان لها اهمية خاصة نظرا لطابعها السياسي ، حيث انها تسمح بانتقاد الحكومة وكشف اخطائها امام الرأي العام لذلك غالبا ما تدافع عنها المعارضة وتخشاها الحكومة. فحرية الصحافة اذن تعني عدم تدخل الحكومة فيما تنشر او فرض ارادتها عليها بالزام او صنع ما يتعلق بمادة النشر او بوقفها او الغائها ، وذلك بغض النظر عن اتجاهاتها وافكارها وما ينشر فيها ما دام انها لم تتجاوز حدود القانون . فالصحافة اذن هي مهنة تحرير او اصدار المطبوعات الصحفية . اما الصحيفة فيراد بها لغة (( ما يكتب فيه من ورق ونحوه ، ويطلق على المكتوب فيه ايضا وجمعها صحف ))(1) . اما في الاصطلاح فهي (( المطبوع الذي يصدر بأسم معين ، بصفة منتظمة او غير منتظمة ليحمل للقراء ما يتيسر من الانباء والآراء ، والصحافة وسيلة مكتوبة للتعبير عن الرأي واداة لتكوينه فضلا عن انها وسيلة للابلاغ او نشر الخبر))(2) . اما الصحفي فهو كل من يتخذ من الصحافة مهنة له يمارسها على سبيل الاحتراف او شبه الاحتراف ، ويشمل هذا العمل التحرير في الصحف ، اخراجها ، تصحيح موادها ، امدادها بالاخبار، التحقيقات والمقالات ، الصور والرسوم . ويقع على عاتق الصحفي عدد من الواجبات السلبية والايجابية ، ومن اهم الواجبات ذات الطابع السلبي احترام حق المؤلف ، مراعاة نزاهة القضاء ، عدم نشر الخصوصيات ، الالتزام بالقيم والمباديء ، اجتناب جرائم النشر وغيرها من الواجبات الاخرى ، اما الواجبات ذات الطابع الايجابي فانها تتمثل في تحري الحقيقة في النشر ، نقد اعمال اصحاب السلطة ، نشر الرد او التصحيح . ولاهمية حرية الصحافة وهو العمل الذي يمارسه الصحفي فان الاخير لابد من ان توفر له الحماية الكافية اثناء ممارسة عمله دون ان تمارس عليه الضغوط من اية جهة . لذلك فاننا سنتناول في بحثنا هذا حماية الصحفيين في نقطتين الاولى في القانون الداخلي حسب ما اشارت اليه دساتير بعض الدول وقوانين الصحافة والعقوبات والثانية في القانون الدولي وحسب ما اشارت اليه الاتفاقات الدولية والاعلان العالمي لحقوق الانسان . ونتناول في نقطة اخيرة القوانين العراقية ومدى تطبيقها على الصحفيين في العراق وخاصة بعد عام 2003 . اولا : الحماية القانونية للصحفيين في القوانين الداخلية . ان حرية الصحافة هي السياج المنيع لحرية الرأي والفكر ، وهي الدعامة التي تقوم عليها نظرية الديموقراطية الحرة ، وان الحماية القانونية للصحفيين لن تتحقق الا بوجود القوانين والمباديء الانسانية لحقوق الانسان .
  • كليدواژه
    الحماية القانونية الدولية , صحفيين , الصحفيين , الصحافة , العراق
  • سال انتشار
    2010
  • عنوان نشريه
    جامعه تكريت للحقوق
  • عنوان نشريه
    جامعه تكريت للحقوق