• شماره ركورد
    86055
  • عنوان مقاله

    تحليل موقف الامام علي (ع) في الخطاب 31 من نهج‌البلاغه فيما يتعلق بالعالم وعطاياه بناء على الادلة القرآنية

  • پديد آورندگان

    عبدالله‌زاده آراني, رحمت‌الله جامعه بيام نور - قسم العلوم القرانيه والحديث, طهران, ايران

  • از صفحه
    63
  • تا صفحه
    75
  • تعداد صفحه
    13
  • چكيده عربي
    تعتبر الرسالة الحادي والثلاثين من نهج‌البلاغة الذي كتبها الإمام علي (ع) لابنه الإمام الحسن عند عودته من معركة صفين في أرض الحاضرين من الكنوز العلوية الغنية حيث تمت كتابة هذه الرسالة في فترة صعبة للغاية حيث تعتبر هذه الرسالة نتيجة تجارب تقلبات الحياة الدينية والاجتماعية السياسية للإمام علي (ع). يعبر مرور ودراسة هذه الرسالة الثمينة عن رؤية الإمام للعالم والتمتع بالعطايا الإلهية وترسم نظرة الإمام التوحيدية للعالم في شكل تفسيرات بلغت ذروة البلاغة. إن العلاقة بين الإنسان والعالم في هذا المنظور تعني أن الإنسان، و هو ينعم بالعطايا والرزق الإلهي- وقبل كل شيء، بالنعمة الإلهية - يبتعد عن الدنيوية والدنيا ويحقق الكرامة الإنسانية في ظل التخلي عن الشهوات الجسدية. في هذه الدراسة نسعي من خلال بيان أبعاد هذه الرسالة و مقارنتها بأدلة من آيات القرآن،أن نفسر النظرة التوحيدية للإمام خاصة في توحيد الأعمال التي ينشأ من عمق نظرة الإمام إلى التعاليم القرآنية.تم رسم هذه الرسالة التي تركز علي إنحصار العطايا والرزق الإلهي، أن تشرح مكانة الإنسان في كسب العيش مع الحفاظ على القيم الإنسانية والكرامة بشكل واضح والحفاظ على توحيد الأعمال في الوقت الذي يسعي الإنسان الي كسب العيش والاستفادة من الرزق والفضل الإلهي. في هذا الصدد، تم أيضًا استخدام روايات النبي  والأئمة المعصومين (ع) طوال البحث.
  • چكيده فارسي
    نامه 31 نهج‌البلاغه كه امام علي (ع) آن را پس از گذراندن دوران سخت در بازگشت از جنگ صفين در سرزمين حاضرين براي فرزندش امام حسن (ع) نگاشت از گنجينه‌هاي پربار علوي است كه حاصل تجارب دوران پر فراز و نشيب حيات ديني و اجتماعي سياسي آن حضرت (ع) است. فرازي از اين نامه گران‌سنگ بيانگر نگرش وي به دنيا و بهره‌مندي از مواهب و رزق الهي است كه جهان بيني توحيدي را در نگاه او به دنيا و زهد حقيقي در قالب تعابيري برخوردار از اوج فصاحت و بلاغت ترسيم مي‌كند. رابطه انسان و دنيا در اين نگرش به گونه‌اي است كه انسان ضمن برخورداري از رزق بلكه بالاتر از آن فضل الهي از دنيازدگي و دنياپرستي به دور مانَد و به كرامت انساني در سايه اعراض از تمايلات نفساني دست يابد. در اين پژوهش با بيان ابعاد اين نگرش در نامه يادشده و تطبيق آن با شواهدي از آيات قرآن، انديشه توحيدي آن حضرت به ويژه در توحيد افعالي كه برخاسته از عمق نگاه وي به معارف قرآني است، تبيين مي‌شود.گفتمان انحصار رازقيت در خداوند در عين تلاش انسان براي كسب روزي و بهره‌مندي از رزق و فضل الهي در اين نامه به گونه‌اي ترسيم شده كه ضمن پاسداشت توحيد افعالي جايگاه آدمي در كسب معاش در عين حفظ ارزش‌ها و كرامت‌هاي انساني به شكلي بارز جلوه مي‌نمايد. در اين زمينه از روايات پيامبر (ص) و امامان معصوم (ع) نيز در جاي جاي بحث بهره‌گيري شده است.
  • كليدواژه
    الامام علي (ع) , الرسالة 31 من نهج‌البلاغة , العلمانية , الرزق الالهي , الزهد
  • سال انتشار
    2020
  • عنوان نشريه
    دراسات حديثه في نهج البلاغه
  • عنوان نشريه
    دراسات حديثه في نهج البلاغه