• شماره ركورد
    86063
  • عنوان مقاله

    تحليل البعد الحسي- الادراكي للخطاب في خطبة التحكيم ونقد الترجمات المتوفرة لهذه الخطبة (استادولي، جعفري ودشتي نموذجًا)

  • پديد آورندگان

    كشاورز, حبيب جامعه سمنان - قسم اللغه العربيه وآدابها, سمنان, ايران , سلماني حقيقي, مسعود جامعه سمنان, سمنان, ايران

  • از صفحه
    35
  • تا صفحه
    48
  • تعداد صفحه
    14
  • چكيده عربي
    تعتبر الإشارة الدلالية من الموضوعات الجديدة في النقد الأدبي حيث يكون لهذا العلم تطبيقات عديدة في تحليل النصوص المختلفة وفهم كيفية إنشاء النصوص وفهم المعنى الكامن في النص.في أيامنا هذه، يغطي علم السيميائي- الدلالي مجالات أبعد من السيميائية الكلاسيكية والبنيوية.في هذه المباحث الجديدة لقد أفسح الإثبات الدلالي وتجميد الإشارات مجالًا للإشارات الجارية والمتكثرة والديناميكية.يعتبر نصّ نهج‌البلاغة الاختيار الأدبي الأعلى لخطاب الإمام علي (ع) الذي تم تشكيله على مستويات مختلفة وبتراكيب لغوية مختلفة. هذه الخطب بسبب وجود عناصر لغوية وأدبية وامتلاك طبقات مفاهيمية وإيضا مكانتها الخاصة وبالرغم من قصر حجمها لديها القدرة على أن يتم دراستها من خلال نهج علم المعني الدلالي وفي البعد الحسي الإدراكي للخطاب. في هذا البحث، وباستخدام المنهج الوصفي - التحليلي، تم توضيح كيفية تشكيل نظام الخطاب في خطبة التحكيم على أساس الحواس بمساعدة البعد الحسي -الإدراكي ولقد ظهر كيف تصبح الحواس الأساس الأساسي لتكوين الخطاب، ثم تم تقييم هذا البعد من الخطاب في الترجمات المتوفرة من استاد ولي، جعفري ودشتي من أجل تحديد صحة ونقص ترجمة الإشارة الدلالية في ممر الترجمة المذكورة للوصول إلى الممر الدلالي. الخطاب السائد في هذه الخطاب هو من نوع الخطابات الشائعة، وعلى مستوى وعي وعمل الناس والجماعات المؤيدة للنظام السياسي العسكري والجماعات المعارضة له، وهو ما يسمى الخطاب النقدي. تعتبر بعض الإشارة الدلالية لهذه الخطبة بمثابة الإشارة المركزية والعنق الرئيسي للخطاب والإشارات الأخرى تدور حول هذه الإشارة الدلالية كإشارات عائمة.
  • چكيده فارسي
    نشانه معناشناسي يكي از مباحث نو در نقد ادبي است كه در تجزيه و تحليل انواع متون و فهم چگونگي توليد و دريافت معنا كاربرد بسياري دارد. امروزه نشانه معناشناسي حوزه‌هايي فراتر از نشانه‌شناسي كلاسيك و ساخت‌گرا را در برمي‌گيرد. در اين دانش نو، ثبوت معنايي و انجماد نشانه‌ها جاي خود را به نشانه‌هاي سيال، متكثر و پويا مي‌دهند متن نهج‌البلاغه والاترين گزينه ادبي از گفتمان امام علي (ع) است كه بر سطوح مختلف و با ساختارهاي زباني متفاوت شكل گرفته است. اين خطبه عليرغم حجم كوتاه آن اما به دليل به دارا بودن عناصر زباني و ادبي و نيز برخورداري از لايه‌هاي مفهومي و موقعيت خاص آن، قابليت اين را دارد تا با رويكرد نشانه معناشناسي و در بعد حسي ادراكي گفتمان بررسي شود. در اين پژوهش با استفاده از روش توصيفي تحليلي، چگونگي شكل‌گيري نظام گفتماني در خطبه حكميت بر پايه حواس به كمك بُعد حسي‌– ادراكي، بررسي و نشان داده شد چگونه حواس مبناي اصلي شكل‌گيري گفتمان مي‌شود، سپس اين بعد از گفتمان در ترجمه‌هاي استادولي، جعفري و دشتي ارزيابي شد تا صحت و نقص ترجمۀ نشانه‌ معناهاي حسي در دالان ترجمه مذكور براي رسيدن به راهروي معنايي، مشخص شود. گفتمان حاكم در اين خطبه از نوع گفتمان‌هاي رايج، سطح آگاهي و عمل مردم و گروهاي موافق و مخالف نظامي سياسي است كه گفتمان انتقادي ناميده مي‌شود. برخي از نشانه‌هاي معنايي اين خطبه به عنوان دال مركزي و گلوگاه اصلي گفتمان به شمار مي‌رود و ساير نشانه‌ها به عنوان دال‌هاي شناور حول اين نشانه‌ها مي‌چرخند.
  • كليدواژه
    الاشارة الدلالية , نظام الخطاب , البعد الحسي-الادراكي , خطبة التحكيم , نقد الترجمة
  • سال انتشار
    2020
  • عنوان نشريه
    دراسات حديثه في نهج البلاغه
  • عنوان نشريه
    دراسات حديثه في نهج البلاغه