• شماره ركورد
    86735
  • عنوان مقاله

    ناسازواري فرآيند ادراك زيبايي و شمول دايرۀ مفاهيم در شعر

  • پديد آورندگان

    امين مقدسي ، ابوالحسن دانشگاه تهران - زبان و ادبيات عربي , آجورلو ، فرزانه دانشگاه تهران

  • از صفحه
    121
  • تا صفحه
    140
  • چكيده فارسي
    الجمال الملموس في الشعر، بحسب واقع المجتمع الأدبي و الشعري، من حيث النظام الوجودي ولمعرفة الإنسانية، يتمّ تعريفه أساسا في جو واقعي . أي الجمال الحسي الذي يدركه الإنسان غريزياً دون الحاجة إلى معرفة خاصة. يختلف تصوّر هذه الجمالات باختلاف الظروف بسبب طبيعتها المتغيّرة، و يتأثّر الناس بها بالعوامل المختلفة و الشدّة و الضعف. يتطلّب تعريف الجمال و المتعة في الشعر في جوّ المثالية بناء مجتمع يتمّ فيه توفير أدوات و وسائل نموّ و معرفة الأفراد من أجل تحقيق حقيقة الوجود الإنساني، الذي يكون جماله و متعته في أعلى شكل ممكن. الجمال و السرور الموجودان في المستوى المتعالي لا يمكن أن يفهمه الأشخاص الذين هم في المستويات الأدنى من وجودهم. وإلّا فإنّ تعريف الجمال و المفاهيم المرتبطة به في نظام القيم هو تعريف عقلي و تجريدي و غير عملي، و ستكون هناك فجوة عميقة بينه و بين واقع المجتمع الأدبي و الشاعري. قدم هذا البحث بالمنهج الوصفي ـ التحليلي لشرح الطبيعة المعرفية للشعر و علاقته بالإدراك الفكري و الحسي فيما يتعلّق باستقبال المعاني. إنّ إقامة الصلة بين واقع المجتمع، الذي هو مهد المجتمع الأدبي و الشعري، و المجتمع المثالي، و هو مجتمع عقلاني ، كان أمراً صعباً و خطيراً للغاية، يعتمد فقط على الأسس الصلبة للإرشاد و التكوين الفكري و المعرفي للإنسان، أي العقل و الكتاب الإلهي . في حين أنّ الشعر، بسبب طبيعته الحسّية، ليس لديه مثل هذا الموقف، فإنّ توجيهه هو نتيجة التوجيه الأساسي للمجتمع.
  • كليدواژه
    زيبايي , لذّت , احساس , عقل , شعر
  • عنوان نشريه
    مجله الجمعيه الايرانيه للغه العربيه و آدابها
  • عنوان نشريه
    مجله الجمعيه الايرانيه للغه العربيه و آدابها