شماره ركورد
87388
عنوان مقاله
السخرية: مكانتها و مضامينها في شعر رهي معيري و محمد مهدي الجواهري (دراسة مقارنة)
پديد آورندگان
اميري, جهانگير جامعة رازي - قسم اللغة العربية و آدابها, كرمانشاه, ايران , كياني, رضا جامعة رازي - فرع الادب العربي, كرمانشاه, ايران
از صفحه
55
تا صفحه
76
تعداد صفحه
22
چكيده عربي
تحتوي السُّخريةُ في الأدب عَلَى تركيبةٍ مِن النقدِ والهجاءِ والتّهكمِ والدّعابةِ، وذلك بهدفِ التعريض بالأشخاص، وتجريحهم، وإبراز مثالبهم وسلبياتهم والنقائض الجسديه والرذائل الخلقية. فإنَّ الأدب السَّاخر في غايةِ الأمر يهدفُ إلى إصلاح العيوب وتصحيح المسارات الخاطئه وتقديم الإعوجاجات السّلوكية. ومعَ أنَّ عصراً مِن عصور التاريخ لا يخلو مِن السُّخرية، إذ إنَّ السُّخريه تنبثق مِن انبثاق حياه الإنسان، فإنَّها تزدادُ ازدهاراً في العصور التي يسودُ عليها القلقُ وتنسدُّ فيها منافذُ الحريّة؛ لذلك لو عرفنا حجمَ النكبه المخيفه التي نكبتْ بها بلاد إيران والعراق، والمؤامرات المروّعه التي نفّذها الإنتدابُ والإستبدادُ فيهما ضدَّ الأرض والشّعب، لَأدركنا سرّ إكثار الشعراء في هذينِ البلدينِ مِن السُّخريه ضدّ المستكبرين والطغاه وإشاعتها. فمِنْ هذا المنطلق يتصدى هذا المقال لدراسه شعر السُّخريه الذي ظهر في هذينِ البلدينِ ليعرّف بالمضامين المشتركه وفق رؤى تحليليه لدى الشاعرينِ رهي معيري ومحمد مهدي الجواهري. فالسؤال الذي يُطرح هنا يلخص فيما يلي: ما هي أهم الملامح المشتركه في شعر السُّخريه لدى رهي معيري ومحمد مهدي الجواهري التي تحثّنا للمقارنه بين هذينِ الشاعرينِ؟ فهذا ما سنحاولُ الإجابه عنه مِن خلال استعراض وجوه التشابه في أعمالهما الشعريه بالإعتماد على المنهج التوصيفي- التحليلي في المدرسه الأمريكيه التي تسعى للبحث والمقارنه بين العلاقات المتشابهه في الآداب المختلفة. ومن النتائج التي توصلت لها هذه المقاله يلاحظ مدي ترابط النصوص بعضها ببعض، فالسُّخريةُ عند هذينِ الشاعرينِ قائمه عَلَى فكره المقابله بين الصّدق والكذب، أو بين الصّحه والزيف، أو بين الكمال والنقص، وبعباره مختصره بين ما يكون وما ينبغي أن يكون.
كليدواژه
شعر معاصر , ادبيات تطبيقي , الأدبُ المقارنُ , السُّخرية
سال انتشار
2012
عنوان نشريه
دراسات في العلوم الانسانيه
عنوان نشريه
دراسات في العلوم الانسانيه
لينک به اين مدرک