• شماره ركورد
    87504
  • عنوان مقاله

    شبهه استعمال السجع وتنميق الكلام في نهج البلاغة و الردّ عليها

  • پديد آورندگان

    حاجي خاني، علي دانشگاه تربيت مدرس

  • از صفحه
    113
  • تا صفحه
    128
  • تعداد صفحه
    16
  • چكيده عربي
    نهج البلاغة من اعظم الكتب الدينية بعد القرآن الكريم، وليست الخطب والرسائل و المواعظ والحكم المتوافرة فيه الّا نبراساً، منهاجاً منيراً يستهدي به البشر و ياخذ النور ويهدي به الي سبيل الرشاد، ذلك لان ما ورد فيه، خلاصة سنن النبي وقد ابان الامام عن فصاحته وبلاغته باجمل واروع ما يمكن ان يقوله البشر. وبمرور الزمن قام المشككون بطرح بعض الشكوك والشبهات في مدي اصالته ودقه محتواه. من هذا المنطلق فان من اهم الشبهات اللفظية او الشكلية الوارده علي نهج البلاغة، هي شبهه السجع وتنميق الكلام، كما قال بعض المشككين في نهج‌البلاغة انّ فيه من السجع و التنميق اللفظي مالم يعهده عصر الامام علي (ع)، ولاعرفه، وانما ذلك شيء طرا علي العربية بعد العصر الجاهلي وصدر الاسلام. ففي هذا المقال يتناول الباحث هذه الشبهه ويسعي الي الرد عليها وفقاً للمنهج الوصفي التحليلي، مشيراً الي مدلول السجع ومدي تواجده في النثر الجاهلي والاسلامي، و في القرآن الكريم و في كلمات الرسول الاعظم (ص) والخلفاء قبل الامام (ع)، بيد ان السجع لم يكن غاية الامام في النهج، وادّي الي روعة التعبير و جودة الالقاء وجلال الشخصية و سموّ الفكرة وليس ما في كلام الامام(ع) من الخطب والرسائل والحكم كلّه مسجوعاً ،بل تاثر الامام(ع) باسلوب القرآن الكريم وكلام النبي الكريم (ص) وهما من العوامل الموثّرة الّتي دفعت الامام ان يسجع في كلامه احياناً ويتركه حيناً آخر.
  • كليدواژه
    the qur an , الامام علي(ع) , السجع , نهج البلاغة , تنميق الكلام
  • سال انتشار
    2016
  • عنوان نشريه
    دراسات في العلوم الانسانيه
  • عنوان نشريه
    دراسات في العلوم الانسانيه