• شماره ركورد
    89228
  • عنوان مقاله

    معضلة الهويات الاستراتجية

  • پديد آورندگان

    نجوى, عابر جامعة البليدة 02 - قسم العلوم السياسية, الجزائر

  • از صفحه
    221
  • تا صفحه
    234
  • تعداد صفحه
    14
  • چكيده عربي
    لا جدال في ان تبعات الترابط الكوني او ظاهرة عبور الاوطان transnationa lization كان لها الاثر الجذري في احداث ازمة الدولة crisis of state، ما شكل تمهيدا لهدم نظام وستفاليا و تفسخ مفهوم السيادة الاقليمية، اذ فقدت الدولة مزاياها الوظيفية و اضحت عاجزة في تادية مهامها الاساسية المتمثلة في حماية هويتها القومية و المحافظة على استمرارها، ما عرض سيادتها للتآكل المتدرج و افضى الى تحول القرار الى حكومات مغايرة احتكمت الى معايير عالمية ناقضت في جوهرها المبادئ التقليدية.لقد انتجت تفاعلات ما بعد الحرب الباردة نمطا مستحدثا من الظواهر اتسمت في جوهرها بالحركية والتحول، ساهمت في ظهور اشكال غير مسبوقة من الفواعل متعددة المراكز، محكومة بمنطق التفاعلات غير السلطوية، فتلاشت الفروق وبات الفصل بين ما هو داخلي وما هو خارجي غير وارد، وتحولت الدولة الفاعل المركزي الى حلقة في مسار متفاعل تلاشت فيه الحدود وانتقلت الاختصاصات من الاقليمية الى العالمية، وتحولت الوظيفة الامنية و السياسية الى فواعل ذات طبيعة مغايرة .وانطلاقا من هذا الطرح تبدو الواقعية التي اقرت للدولة بالدور الاساسي في العلاقات الدولية عاجزة لتفسير مسار التراجع ، ومن ثمبات من الضروري تركيز النقاش في مستوى اول على تحول الهوية الاستراتجية بآلية التكتل او الترابط من خلال تبيان كيفية انتقال القرار الاقتصادي و السياسي و الامني تباعا من الدول الى فواعل فوق قومية، كما وجب التركيز على ظاهرة العنف الداخلي كآلية لانهاء الدول كوحدات بنائية ، وايضا البحث في المقاربات البديلة لتفسير مسار التراجع.
  • كليدواژه
    معضلة الهويات , استراتجية
  • سال انتشار
    2017
  • عنوان نشريه
    دفاتر السياسه و القانون
  • عنوان نشريه
    دفاتر السياسه و القانون